معارضون: انتخابات البحرين "حفلة عائلية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GK2BRZ

رُصدت حالات ترهيب من مؤسسات رسمية في الدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-11-2018 الساعة 16:31

وصف معارضون بحرينيون الانتخابات البرلمانية والبلدية التي تجري في البلاد بأنها "حفلة عائلية"، وسط دعوات لمقاطعتها. 

وانطلقت، صباح اليوم السبت، عملية التصويت في الانتخابات النيابية والبلدية البحرينية، ودعت المعارضة التي تعرّضت لتضييق واعتقالات، إلى مقاطعتها.

ووصف المعارض البحريني يعقوب آل ناصر، الانتخابات البحرينية بأنها "حفلة عائلية تمت دعوة مقربين لحضورها".

وكتب آل ناصر في موقع "مرآة البحرين"، قائلاً: "حددت العائلة المالكة الأفراد المخلصين الذين يحق لهم اغتنام أحد مقاعد البرلمان الأربعين، والمواطنين المطيعين الذين يجب عليهم الذهاب لصناديق الاقتراع، بينما قامت بعزل الأحزاب المعارضة، وتنحية آخرين جانباً مثل جماعة الإخوان المسلمين إرضاء للإمارات".

وأضاف الكاتب البحريني: "لقد قررت أن مصلحتها تكون بعزل جميع معارضيها: اعتقلت زعماء المعارضة، وحاصرت من تبقى منهم ومنعتهم بموجب قانون أصدره الملك حمد بن عيسى آل خليفة من خوض الانتخابات، فيما قامت بإسقاط الآلاف من قوائم المقترعين لإخفاء أثر المقاطعة".

في حين قال مراد الحايكي في الموقع ذاته إن المجلس النيابي القادم "أسوأ من الذي سبقه"، قائلاً: إنه "سيكون بكل جدارة مجرد إدارة حكومية ذات ميزانية مكلفة، يمثل فيه النائب الإرادة الحكومية لا الشعبية".

وتابع الحايكي: إن "حرص النظام على عقد الانتخابات ودفع الناس بالتهديد للمشاركة يعود لسببين رئيسيين؛ الأول إعطاء شرعية مزيفة لكل القرارات التي يود النظام اتخاذها في المرحلة المقبلة، والسبب الثاني لتجميل صورة النظام دولياً".

وعلى الرغم من وصف وكالة الأنباء البحرينية إقبال الناخبين في الساعات الأولى من التصويت بأنه "غير مسبوق"، فإن منظمة العفو الدولية أعربت عن قلق بالغ إزاء التقارير عن اعتقال وترويع معارضين.

ودعا تياران مناوئان للنظام البحريني؛ وهما "تيّار الوفاء الإسلامي" و"حركة الحريّات والديمقراطية (حق)"، إلى "مقاطعة وعصيان شعبي للانتخابات الصورية".

وقالت المعارضة: إنهم "يقمعون صوت المواطن الذي يريد المشاركة بتبريرات تتغير وفق الهوى، تارة انتخابات معروفة النتائج، وتارة المشاركة لن تغير شيئاً، وتارة أخرى بالتشكيك في المسألة كلها".

من جهتها قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش": إن "الانتخابات تُجرى وسط أجواء قمعيّة لن تفضي إلى انتخابات حرة".

ويرى مراقبون أن البحرين أصبحت تابعة بشكل مطلق للسعودية، خاصة بعد أن استعانت بالرياض لـقمع الاحتجاجات التي طالبت بإقامة ملكية دستورية في البلد.

وبحسب موقع "بي بي سي" البريطاني، فإن برلمانيين بريطانيين يرون أن الانتخابات لن تكون حرة؛ في ظل دعوة "جمعية الوفاق" البحرينية لمقاطعة الانتخابات، وفي ظل إسقاط الحكومة الجنسية البحرينية عن بعض معارضيها البارزين مثل الشيخ عيسى قاسم.

وقال أحمد الوداعي، مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية: "إن وضـع حقوق الإنسان في أسوأ مراحله الآن، وإن الانتخابات الصورية تأتي بأجواء من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وسحق كافة أشكال المعارضة والمراقبة".

وهذه هي خامس انتخابات نيابية وبلدية في البحرين منذ عودة الحياة النيابية في عام 2002.

مكة المكرمة