معارك طرابلس تخلف 213 قتيلاً.. والسراج يدين صمت الحلفاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNByRr

السراج أسف لجمود مجلس الأمن بخصوص ليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-04-2019 الساعة 10:59

دان رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة صمت حلفائه الدوليين أمام هجوم مليشيات اللواء خليفة حفتر نحو طرابلس، في حين ارتفع عدد القتلى إلى 213 قتيلاً جراء المعارك الدائرة في العاصمة.

وقال فايز السراج لشبكة "بي بي سي" البريطانية، اليوم الجمعة: إنّ "الناس ساخطون على صمت المجموعة الدولية"، معبراً عن أسفه بخصوص ما يراه جموداً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي لم يتوصل إلى أيّ توافق بشأن كيفية التعامل من الأزمة المتفاقمة في بلده.

وأضاف أن "الروس لن يقبلوا ذكر اسم حفتر على الرغم من أن الجميع يعرفون أنه مدبر هذا الأمر".

والثلاثاء الماضي، للمرة الأولى وصف رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، اللواء حفتر بأنه "مجرم حرب"،  مضيفاً أن حكومته ستقدم ملفات قانونية لمحكمة الجنايات الدولية لرصد الانتهاكات.

في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا المعارك في طرابلس وحولها إلى 213 قتيلاً و1009 جرحى على الأقل، وفق بيان نشرته بعثتها في ليبيا اليوم الجمعة.

وأضافت المنظمة بأن الفرق الطبية التابعة لها تواصل مساعدة الطاقم الجراحي في المستشفيات المحلية، داعية جميع الأطراف في ليبيا إلى حماية المدنيين والعاملين الصحيين والمرافق الصحية.

وتشهد مناطق في طرابلس وما حولها معارك مسلحة منذ 4 أبريل الجاري؛ على أثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة الوفاق التي تصد الهجوم.

وأعربت قوى أجنبية عن قلقها حول الأوضاع إلا أنها عاجزة عن تبني موقف موحد إزاء أحدث تجدد للفوضى السياسية والقتال الذي عم ليبيا بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.

ويهدد الصراع كذلك بتعطيل إمدادات النفط وزيادة أعداد المهاجرين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، والسماح للجماعات المتطرفة باستغلال الفوضى.

وأكدت تقارير سابقة للأمم المتحدة أن الإمارات ومصر أمدتا حفتر بالأسلحة والطائرات، وهو ما منحه تفوقاً جوياً على مختلف الفصائل الليبية. 

ورغم أن حفتر يقدم نفسه على أنه محارب لما يصفه بالإرهاب، ترى فيه حكومة الوفاق والقبائل الموالية لها ديكتاتوراً قادماً على غرار القذافي ويريد الاستيلاء على البلاد بقوة السلاح والمال، رغم أنه يواجه رفضاً شعبياً بسبب عدم تورعه عن استهداف مدنيين لتحقيق مصالحه.

مكة المكرمة