معاريف: محادثات روسية-أمريكية جادة لتقسيم سوريا

معاريف: الجولان ستكون بيد الأسد

معاريف: الجولان ستكون بيد الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-05-2015 الساعة 12:03


نقلت صحيفة "معاريف" العبرية، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم: إن "الولايات المتحدة وروسيا تجريان محادثات للتوصل إلى وقف إطلاق النار في سوريا"، إذ ينص الاتفاق المراد بلورته على تقسيم سوريا لمناطق وفقاً للقوى الفاعلة فيها كحل لإنهاء القتال هناك.

وبحسب الصحيفة، فإن الخطة التي يدور الحديث عنها تعتمد على تقسيم سوريا بين نظام الأسد والجماعات الجهادية المسلحة المختلفة، إلى جانب التنظيمات المقاتلة التابعة للمعارضة، بما فيهم الجيش السوري الحر، كلّ بحسب منطقة سيطرته.

وعلى ضوء ذلك، تقول التقديرات الإسرائيلية إن هذا هو السبب وراء ازدياد فاعلية الجماعات المسلحة المناهضة للأسد على الحدود السورية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، كجزء من تحسين مكانتهم وزيادة سيطرتهم على هذه المناطق قبل التوصل لوقف إطلاق النار.

وتضيف الصحيفة أن "كلاً من الجانب الروسي والأمريكي يفترضون أن القتال في سوريا وصل لطريق مسدود، وأن أياً من الأطراف لم ينجح بحسم المعركة العسكرية على الأرض". فمن ناحية، تدعم روسيا نظام الأسد وتسعى لضمان استمرار توليه لزمام السلطة، لذا تشترط أن تقسّم الخريطة بشكل يخدم مصالحها.

وفي هذا السياق تقول الصحيفة بأن خطة التقسيم تضمن للأسد استمرار السيطرة على العاصمة السورية دمشق وعلى غالبية المناطق المحيطة بها، إلى جانب السيطرة على مرتفعات الجولان وعلى المناطق المؤدية إلى مدينة طرطوس الساحلية، وذلك لضمان السيطرة على ميناء طرطوس.

من ناحية أخرى، بحسب الخطة الروسية الأمريكية، ستسيطر القوات "المعتدلة" التابعة للمعارضة على المناطق التي سيطروا عليها شمالي سوريا وجنوبها. في حين لم تتطرق الخطة لحقيقة وجود تنظيم "الدولة" وسيطرته على مساحات واسعة شمالي سوريا.

وتضيف الصحيفة أن "المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا تؤثر على نشاط وعمليات جيش الأسد والتنظيمات المقاتلة ضده"، ففي الأيام الأخيرة، جرت معارك ضارية بين الأطراف لمحاولة السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار.

بالمقابل، دارت معارك قوية جداً هذا الأسبوع في منطقة القلمون بين مقاتلي "جبهة النصرة" وبين مليشيات "حزب الله" وجيش الأسد. إلى جانب ذلك- تقول الصحيفة- فإن القتال في الأيام الأخيرة يؤثر بشكل ملحوظ على الوضع الأمني على الحدود السورية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وترى الصحيفة أن تطبيق الخطة الأمريكية-الروسية سيؤدي إلى إخماد نيران الحرب في سوريا، وذلك لأن الأسد مرتبط بروسيا بشكل كبير ويتحرك بحسب سياسة روسيا الخارجية، كما أنه من المتوقع أن يدعم كل من "حزب الله" وإيران الخطة الأمريكية لوقف إطلاق النار إذا ما ضمنت استمرار حكم الأسد.

ترجمة: مي خلف

مكة المكرمة