"معتقلي الرأي": تعذيب وحشي ومُهين لـ"العمري" بسجون السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZrk9D

طالبت النيابة العامة السعودية بقتل العمري تعزيراً

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 09-01-2019 الساعة 14:22

أكد حساب "معتقلي الرأي" السعودي، اليوم الأربعاء، أن المفكر والداعية علي العمري يعاني إصابات جمّة؛ إثر التعذيب الوحشي والمهين الذي تعرض له في سجون المملكة.

وقال الحساب، المهتم بكشف أخبار المعتقلين السعوديين، على "تويتر": "تأكد لنا أن الدكتور علي العمري يعاني حالياً حروقاً وإصابات شديدة في كل أنحاء جسمه، بسبب تعرضه لتعذيب جسدي وحشي بالضرب والصعق بالكهرباء وإطفاء أعقاب السجائر".

وأوضح أن هذا التعذيب كان "طيلة فترة اعتقاله في العزل الانفرادي، التي استمرت 15 شهراً، قبل نقله مؤخراً للسجن الجماعي".

كما بيَّن أن العمري كان ممنوعاً تماماً من الزيارات والتواصل مع عائلته طوال فترة احتجازه في العزل الانفرادي، تزامناً مع إخضاعه لصنوف وحشية من التعذيب الجسدي المهين.
 

وكانت النيابة العامة السعودية طالبت، في سبتمبر الماضي، بمعاقبة الداعية العمري بـ"القتل تعزيراً"، وذلك خلال جلسة سرية عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة.

وبحسب حساب "معتقلي الرأي"، سابقاً، وجهت النيابة العامة إلى العمري أكثر من 30 تهمة؛ منها "تشكيل منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سري إرهابي داخل المملكة".

وعلي العمري داعية إسلامي سعودي ورئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة، وُلد عام 1976، واعتُقل أيضاً في سبتمبر 2017، وأغلقت السلطات السعودية قناة "فور شباب" التي يديرها.

وجاء اعتقاله ضمن سلسلة اعتقالات أخرى طالت شخصيات من مختلف التوجهات الإسلامية والليبرالية.

ومنذ تولّي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، منصبه، شنت السلطات السعودية موجة اعتقالات طالت مئات المسؤولين والأمراء والدعاة والمعارضين السياسيين، وحتى الناشطين الليبراليين والمتحرّرين.

واستخدم بن سلمان مختلف أساليب الترهيب والترويع ضد من يعارضه، وأحدث الكثير من التغييرات التي لم يسبقه إليها أحد في بلاده، وهو ما قوّض حقوق الإنسان وحرية التعبير بالسعودية، بحسب منظمات وَجهات دولية.

مكة المكرمة