معركة سرت تقترب.. الوفاق جاهزة ومنظومة روسية تدعم حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdqY44

قوات "الوفاق" تقف على تخوم سرت منذ شهر

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-06-2020 الساعة 21:05
 - ما آخر تطورات معركة سرت؟

حكومة الوفاق أكدت عزمها السطيرة عليها، في حين هددت مصر بالتدخل المباشر حال سقوط المدينة وقاعدة الجفرة.

- ما أوضاع الطرفين المتصارعين؟

الوفاق أكملت استعدادها لاستعادة المدينة، وحفتر تلقى مزيداً من المرتزقة ومنظومات بانتسير الروسية.

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الجمعة، إكمال الاستعدادات اللازمة لاستعادة مدينة سرت من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في حين أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا دخول مرتزقة روس إلى حقل الشرارة النفطي لمنع استئناف الإنتاج.

وقال العميد إبراهيم بيت المال، قائد غرفة عمليات تحرير "سرت- الجفرة"، إن التجهيزات لعملية تحرير سرت استُكملت، وإن قواته تنتظر أمر رئيس الحكومة، فائز السراج، للبدء بتحرير المدينة الواقعة غربي البلاد.

وأشار "بيت المال" إلى أن العديد من طائرات الشحن الروسية المحملة بالعتاد والمرتزقة وصلت إلى قاعدة (القرضابية) الجوية في سرت، وفق تصريحه لوكالة "الأناضول" التركية.

وقال المسؤول الليبي: إن "المرتزقة الروس يسيطرون على قاعدة القرضابية، التي لم يستهدفها سلاح الجو التابع للوفاق بسبب وجود 3 منظومات للدفاع الجوي بداخلها وفي محيطها".

وفي السياق قال الناطق باسم غرفة عمليات "سرت-الجفرة"، العميد عبد الهادي دراه، إن 6 عربات تحمل منظومات صواريخ "بانتسير" الروسية المضادة للطائرات وصلت إلى سرت قادمة من روسيا.

واستعانت قوات حفتر بمنظومات بانتسير الروسية في العديد من معاركها الأخيرة، لكن الطائرات المسيرة التركية التي تدعم قوات حكومة الوفاق تمكنت من تدمير بعضها وتحييد أثرها.

والثلاثاء الماضي، نشر الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق صور عقود مع شركات أمنية يتم بموجبها جلب مرتزقة من سوريا للقتال مع حفتر.

واتخذت الأوضاع في ليبيا منحى تصاعدياً خلال الأيام الأخيرة؛ بعد تهديد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا حال تجاوز قوات الوفاق مدينة سرت وقاعدة الجفرة، اللتين وصفهما بالخط الأحمر.

ورفضت "الوفاق" التهديد المصري، وقالت إنه لا توجد خطوط حمراء أمام سيطرتها على المدينة التي ترابط على تخومها منذ أكثر من شهر.

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لقوات حفتر في هجومه على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل 2019.

في غضون ذلك قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن مرتزقة من روسيا وجنسيات أخرى دخلوا حقل الشرارة لمنع استئناف إنتاج النفط.

وأوضحت مؤسسة النفط، في بيان، أن قافلة من عشرات السيارات العسكرية دخلت حقل الشرارة الواقع في صحراء مرزق جنوب غربي ليبيا، مساء الخميس، واجتمعت بممثلين عن حرس المنشآت النفطية.

وقال رئيس المؤسسة، مصطفى صنع الله، في البيان: إن "هناك العديد من الدول المستفيدة من غياب النفط الليبي في الأسواق العالمية"، مضيفاً: "في حين أعربت هذه الدول عن أسفها لعدم قدرة ليبيا على استئناف عمليات إنتاج النفط، إلا أنها تبذل قصارى جهدها لدعم القوات المسؤولة عن الإقفالات في الخفاء".

وأكد "صنع الله" أن المؤسسة ترفض "رفضاً قاطعاً أي محاولات من قبل أي دول أجنبية لمنع استئناف إنتاج النفط"، وتابع: "لسنا بحاجة إلى مرتزقة روس أو أي مرتزقة أجانب آخرين في الحقول النفطية الليبية، فهم لا يسعون إلا لمنع استئناف إنتاج النفط".

وكانت عمليات الإنتاج استؤنفت مبدئياً في حقل الشرارة -وهو أكبر حقول النفط الليبية- في 7 يونيو الجاري، بعد توقف قسري دام قرابة 5 أشهر.

مكة المكرمة