مع أنباء اقترابه للخرطوم.. المجمع الفقهي السوداني يحرم التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zNM8KV

اعتبر التطبيع مفسدة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 01-10-2020 الساعة 09:50

لماذا حرم مجمع الفقه الإسلامي بالسودان التطبيع؟

لأنه "مساندة للظلم ومعاونة على الإثم والعدوان".

ما النداء الذي وجهه المجمع؟

نداء إلى المسلمين، وأصحاب الضمائر الحية كافة، أن يقفوا إلى جانب نصرة الحق والعدل في وجه الظلم.

أعلن مجمع الفقه الإسلامي التابع للحكومة السودانية تحريم التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في جميع المجالات، باعتباره "مساندة للظلم"، في ظل تطبيع دول عربية مؤخراً مع تل أبيب.

وقال المجمع في بيان يوم الأربعاء، إن هيئة أعضائه "أجمعت خلال اجتماع لها على تحريم التطبيع مع إسرائيل في كافة المجالات"، مضيفاً أن التحريم جاء على اعتبار أن "التطبيع مع إسرائيل مساندة للظلم، ومعاونة على الإثم والعدوان، وقد نهى الإسلام عن ذلك".

كما انتقد البيان من يرون أن التطبيع مع "إسرائيل" مصلحة للسودان، معتبراً أنها ليست مصلحة بل "مفسدة دينية ودنيوية".

ولفت إلى أن "إسرائيل دولة محتلة معتدية على حقوق الشعب الفلسطيني، ومغتصبة لأرض ليست لها، وهذا ظلم وعدوان".

في الوقت ذاته، وجه المجمع "نداء إلى المسلمين، وكافة أصحاب الضمائر الحية، بأن يقفوا إلى جانب نصرة الحق والعدل في وجه الظلم".

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، خلال الأيام القليلة الماضية، أن السودان وافق على تطبيع علاقاته مع "إسرائيل"، في حال شطب اسمه من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

والسودان مدرج على القائمة الأمريكية "للدول الراعية للإرهاب" منذ عام 1993، لاستضافته آنذاك زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

وفي فبراير 2020 أُعلن عن لقاء جمع بين رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أوغندا، حيث أكّد الأخير أنه اتفق مع المسؤول السوداني على تطبيع العلاقات.

وأعلنت قوى سياسية بالسودان، في وقت سابق، رفضها القاطع للتطبيع مع "إسرائيل"، في خضم حديث عن تطبيع محتمل بعد الإمارات والبحرين.

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الحالي، اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة