مع تعثر مباحثات الفرقاء.. سفير قطر يلتقي مسؤولاً أفغانياً بارزاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MD3159

من لقاء المسؤول الأفغاني والسفير القطري (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-02-2021 الساعة 17:18
- متى وُقِّع "اتفاق الدوحة" الخاص بأفغانستان؟

أواخر فبراير 2020.

- ما أطراف "اتفاق الدوحة"؟

حركة "طالبان" الأفغانية وواشنطن.

اجتمع مسؤول بارز بالحكومة الأفغانية مع سفير دولة قطر لدى بلاده، الأحد، في وقت يتصاعد الحديث عن مستقبل "اتفاق الدوحة" بين حركة "طالبان" وواشنطن.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، أن مستشار مجلس الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، اجتمع مع سفير قطر لدى أفغانستان سعيد بن مبارك الخيارين.

وأوضحت الوزارة، أنه جرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون الثنائي مع الدوحة"، التي رعت اتفاقاً تاريخياً بين "طالبان" وواشنطن واستضافت مباحثات سلام بين الفرقاء الأفغان.

وكان "محب" قد دعا إلى وقف إطلاق نار شامل في البلاد، واتهم "طالبان" بتعمُّد تعطيل مسار مفاوضات السلام في الدوحة.

تأتي هذه التطورات في وقت أعلنت واشنطن أنها تبحث مع كابل، مراجعة استراتيجيتها بأفغانستان، وفق بيان للخارجية الأمريكية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في البيان، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن بحث، في اتصال مع رئيس اللجنة العليا للمصالحة في أفغانستان عبد الله عبد الله، مراجعة الولايات المتحدة استراتيجيتها في البلاد.

وأوضح أن بلينكن عبّر عن تصميم الولايات المتحدة على دعم حل سياسي عادل ودائم، ووقف إطلاق نار دائم وشامل في أفغانستان.

بدوره قال عبد الله عبد الله، إن بلينكن أكد له "ضرورة إيجاد حل سياسي لمشكلة أفغانستان"، مبدياً قلقه من تصاعد العنف في البلاد وداعياً إلى إنهائه.

وأضاف أنه ناقش مع بلينكن عملية السلام والجولة الثانية من المحادثات، ومراجعة الولايات المتحدة "اتفاقَ الدوحة" وسبل تسريع ودعم عملية السلام.

وكان المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان محمد نعيم، قال إن الحكومة الأفغانية مسؤولة عن بعض الهجمات الأخيرة في البلاد بهدف إبقاء القوات الأجنبية.

وتشهد أفغانستان في الآونة الأخيرة، تصاعداً في أعمال العنف، وسط تعثّر محادثات السلام بين الأطراف الأفغانية، فيما تُعيد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، النظر فيما إذا كانت ستلتزم بالموعد النهائي المقرر في الأول من مايو المقبل للانسحاب، وفقاً لـ"اتفاق الدوحة" الموقعَّ أواخر فبراير 2020.

ومثَّل الاتفاق بين الولايات المتحدة و"طالبان" مقدمة مهّدت لمفاوضات بين الحركة ووفد من الحكومة الأفغانية حول تسوية تُنهي عقوداً من الصراع. لكن محادثات السلام في الدوحة وصلت إلى طريق مسدود بعد أن بدأت متأخرةً ستة أشهر.

مكة المكرمة