مع جهود حل أزمة الخليج.. خطيب الحرم المكي يحذر من الخلاف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Zey11Z

السديس: الاختلاف أمر فطري والخلاف فتنة وشر

Linkedin
whatsapp
السبت، 26-12-2020 الساعة 11:20

- ماذا قال الشيخ عبد الرحمن السديس عن الاختلاف والخلاف؟

الاختلاف من "السنن الكونية"، أما الخلاف فهو "الشر الذي يؤدي للنزاعات والخصومات".

- مع ماذا تتزامن خطبة السديس؟

تأتي هذه الخطبة بالتزامن مع أنباء حول حل الأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.

رأى خطيب الحرم المكي عبد الرحمن السديس أن الاختلاف من "السنن الكونية"، في حين أن الخلاف هو "الشر الذي يؤدي للنزاعات والخصومات"؛ وذلك في وقت تشير الأنباء الواردة من مصادر القرار الخليجي إلى أن الأزمة الخليجية على وشك الحل.

وقال السديس، في خطبة أمس الجمعة بالمسجد الحرام في مكة المكرمة: "الاختلاف سنة من سنن الله الكونية، لكن الخلاف هو الشر الذي يؤدي إلى النزاعات والخصومات، والفساد والإفساد"، حسب قوله.

وتابع خطيب الحرم المكي قائلاً: إن "الاختلاف أمر فطري أما الخِلاف والشِّقاق، والتخاصم والفِراق، فهو المنهي عنه بنصوص الشريعة الغراء".

وأشار السديس إلى أن "أحوال المتخاصمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يندى لها جبين أهل الشرف والمروءة"، على حد تعبيره.

وتأتي هذه الخطبة بالتزامن مع أنباء حول حل الأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى، التي بدأت منذ صيف 2017 حيث فرضت الدول الأربع حصاراً على الدوحة بحجة دعمها الإرهاب وهو ما نفته الأخيرة مراراً، وتقول إن الغاية هي التأثير على قرارها السيادي.

وكان التطور البارز الذي طرأ مؤخراً إعلان الخارجية الكويتية في بيان متلفز، مطلع الشهر الجاري، إجراء "مفاوضات مثمرة" ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، وقد لقي ترحيباً قطرياً وسعودياً ومن أمانة مجلس التعاون الخليجي.

وعقب البيان أعرب أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، عن سعادته باتفاق "حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي"، كما يجري الحديث الآن عن قرب عقد قمة المصالحة الخليجية في الرياض الشهر المقبل.

وفي حديث سابق للنائب في مجلس الأمة الكويتي، خالد العتيبي، مع "الخليج أونلاين" أكّد أن الأزمة الخليجية ستنتهي قريباً، مؤكداً أن "المنظومة الخليجية باقية، وما يحدث من تعكير لصفو العلاقات الخليجية مرحلة مؤقتة، وآجلاً أو عاجلاً سيكون للحكماء دور في رأب الصدع الخليجي".

وبيّن أن الكويت ستعمل على لمّ شمل الدول الخليجية من خلال سياستها المعروفة، إذ ستنتهي الأزمة قريباً وستزول الخلافات، لكون ما يجمع الشعوب أكثر مما يمكن أن تختلف عليه.

مكة المكرمة