مع موجة التطبيع.. الأمم المتحدة تقرّ حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wx8rw4

الجمعية العامة صوتت على 6 قرارات لمصلحة فلسطين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 17-12-2020 الساعة 08:59

- متى صوتت الأمم المتحدة على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم؟

الأربعاء 16 ديسمبر بأغلببية 168 دولة.

- ما أهمية هذا التصويت؟

يفسد محاولات دولة الاحتلال تمويت حقوق الفلسطينيين التاريخية في دولتهم، ويبطل مفعول حركة التطبيع.

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، بأغلبية الأصوات، لصالح قرار يعطي الشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره، وذلك بالتزامن مع موجة التطبيع المتزايدة بدعم من الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن 168 دولة صوتت لصالح القرار، في حين عارضته 5 دول، وامتنعت 10 دول أخرى عن التصويت.

ونقل البيان عن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، قوله إن حق تقرير المصير "هو في قلب اهتمام المجتمع الدولي، وهو حق رئيس وغير قابل للتصرف للشعوب، وخاصة للشعب الفلسطيني".

وأوضح المالكي أن هذا الحق مقترن بحق العودة للاجئين وحق الاستقلال لدولة فلسطين بعاصمتها القدس، وأنه أيضاً "مرتبط بالخلاص من الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري طويل الأمد".

وأضاف: "التصويت الجامع على هذا القرار يشكل ردّاً طبيعياً على محاولات تقويض حق شعبنا في تقرير المصير، ومواجهة علنية ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وممارساتها غير القانونية".

وعبّر المالكي عن شكره للدول التي تبنّت واعتمدت وصوتت لصالح القرار، مستنكراً في الوقت ذاته مواقف الدول التي تصوت ضد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

وطالب المالكي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة "بتحمل مسؤولياتها لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات عملية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

ولفت إلى أن "الدبلوماسية الفلسطينية ستبذل كل الجهود من أجل حماية وضمان الحقوق الفلسطينية".

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، 6 قرارات لصالح القضية الفلسطينية بأغلبية ساحقة، تتعلق بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية والأعمال الاستيطانية والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وتصدر القرارات بشكل سنوي عن الجمعية العامة التي يبلغ عدد أعضائها 193 دولة، وهي غير ملزمة.

ويتزامن التصويت مع حملة التطبيع التي يقودها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بدعم من الإمارات والبحرين، اللتين كانتا أول دولتين خليجيتين تعترفان بدولة الاحتلال.

كما أنه يتزامن مع محاولة حكومة الاحتلال الشروع في عمليات ضم واسعة لأراضٍ جديدة بالضفة الغربية المحتلة، رغم الرفض الدولي الواسع لهذه الخطوة التي تقوّض آمال إقامة دولة فلسطينية مستقلة موحدة، وفق مخرجات الأمم المتحدة.

مكة المكرمة