مفاجأة.. "إسرائيل" ترفض بنوداً في صفقة القرن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMdMAN

الرفض جاء بحجة حركة حماس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-07-2019 الساعة 20:29

ذكرت قناة إسرائيلية اليوم الثلاثاء، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبلغ الإدارة الأمريكية رفضه لبعض بنود صفقة القرن.

وقالت القناة الـ"13" العبرية: إنّ "نتنياهو وبعض مستشاريه أبلغوا الإدارة الأمريكية رفضهم اقتراح إنشاء ممر بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لدواع أمنية تتعلق بالأمن القومي الإسرائيلي"، رغم أن هذا الممر ضمن بنود أو مبادئ الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً باسم "صفقة القرن".

وأضافت القناة: إن "نتنياهو ومستشاريه أوضحوا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارته، مخاطر ما أسماه بدخول نشطاء لحركة حماس من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، ما يؤثر بالسلب على الأمن القومي لإسرائيل".

وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن "إقامة الممر بين الضفة الغربية وغزة يكلف 5 مليارات دولار، وهو جزء من الخطة الاقتصادية أو الشق الاقتصادي للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط"، مضيفة: إن "الرئيس ترامب قد اقترح تدشين هذا الممر قبل يومين من عقد ورشة البحرين الشهر الماضي".

وترى القناة أن ترامب وإدارته يعتبرون الضفة الغربية وقطاع غزة جزءاً واحداً، وليس جزءين كما تفعل الحكومة الإسرائيلية.

وتعمل واشنطن على صياغة تسوية سياسية في الشرق الأوسط تحت اسم "صفقة القرن"، وتقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لـ"إسرائيل"، في ملفات القدس المحتلة واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات.

وبحسب وسائل إعلام غربية، فإن الخطة تشمل استثمار مليارات الدولارات في الأراضي المحتلة. كما تتضمن تخصيص 25 مليار دولار للضفة الغربية وقطاع غزة على مدار السنوات 10 المقبلة، إضافة إلى استثمار 40 مليار دولار في مصر والأردن ولبنان.

ورغم أن الإدارة الأمريكية أعلنت أنها تساهم ببعض الأموال، فإن جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره في نفس الوقت، أكد أن الخطة تعتمد بشكل أساسي على تمويل من دول في المنطقة، لا سيما دول الخليج، مقابل رفض الفلسطينيين حتى الآن الخطة التي يعتبرونها منحازة لـ"إسرائيل".

وجرى تسويق الخطة في مؤتمر البحرين الذي عقد نهاية يونيو الماضي، وسط معلومات تفيد بدعم إماراتي - سعودي لها.

مكة المكرمة