مفاوضات التوقيع على اتفاق السودان تدخل مرحلة عسيرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GN4jdv

مفاوضات مع قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري مستمرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-07-2019 الساعة 22:15

 أدى دمج الإعلان الدستوري والميثاق السياسي، في السودان، إلى تعسر التوقيع على الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي والقوى السياسية.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر قولها إن اختزال الميثاق السياسي تسبب في تأجيل التوقيع؛ لأنه أغفل الكثير من القضايا، مثل قضيتي السلام والنازحين.

وأكدت المصادر أن أبرز مواضع الخلاف بشأن الإعلان الدستوري تدور حول "الحصانة المطلقة لرئيس وأعضاء المجلس السيادي، حيث منح الإعلان أعضاء المجلس السيادي حصانة من أي ملاحقة قانونية في السنوات الثلاث المقبلة".

كما ينص الإعلان على عدم فتح أي قضايا ضد أعضاء المجلس في المحاكم، وهو ما رفضته قوى الحرية والتغيير جملة وتفصيلاً، واعتبرته مخالفاً لمسوّدة الاتفاق.

كما يتحدث الإعلان كذلك عن تقييد عضوية حاملي الجنسية المزدوجة في المجلس السيادي ومجلس الوزراء، إلى جانب منح الصلاحيات للمجلس السيادي لتعيين ولاة الولايات، مما يؤجج مخاوف ترسيخ المركزية المطلقة.

ويعتبر دمج الإعلان الدستوري والميثاق السياسي مخالفاً لنص المسوّدتين اللتين تم التوافق عليهما.

في موضوع متصل، يلتقي الوسيطان الأفريقي والإثيوبي ممثلي قوى الحرية والتغيير السودانية والمجلس العسكري الانتقالي في الخرطوم، كل جانب على حدة، ثم يعقد لقاء مشترك مساء اليوم.

وفي وقت سابق أعلن تجمع المهنيين السودانيين أنه بعد فراغ اللجنة الفنية المشتركة من عملية الصياغة، ينبغي التأكد من أن مسودة الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري "غير نهائية"، وغير مطروحة للتوقيع النهائي بشكلها الحالي.

وبيّن أن وثيقتي الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري حملتا نقاطاً لم تنجح اللجان الفنية في التوافق على صيغة موحدة لها، فتقرر نقلها إلى وفدي التفاوض من أجل النقاش حولها وحسم النقاط العالقة.

كما  أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني السوداني- في بيان- اليوم تحفظات جوهرية حول مضمون الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري الذي تقدمت به الوساطة الأفريقية.

وقال البيان إن وثيقة الاتفاق والإعلان الدستوري لا تتناسب مع التأسيس لسلطة مدنية انتقالية حقيقية، وتجهض فكرة مشروع قوى إعلان الحرية والتغيير لإدارة المرحلة الانتقالية.

جدير بالذكر أنه في 5 يوليو الجاري، أعلن المجلس العسكري و"الحرية والتغيير" التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات.

وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة