"مقابر جماعية".. حملة حقوقية تضامناً مع معتقلات الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnvXdV

الحملة تهدف لتشكيل رأي عام ضاغط على النظام الإماراتي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-12-2020 الساعة 10:32
- من هي المنظمة التي أطلقت الحملة الحقوقية؟

المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها بريطانيا.

- ما الاتهامات التي تلاحق أبوظبي حقوقياً؟

منظمات دولية تتهمها باعتقال المعارضين وتعذيبهم وإخفائهم قسرياً.

أطلقت منظمة حقوقية مقرها في بريطانيا، حملة تضامنية مع المعتقلات في السجون الإماراتية لإطلاق سراحهن، والتي وصفتها بأنها "مقابر جماعية".

وقالت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" إن الحملة تهدف لـ"تشكيل رأي عام عالمي لمطالبة النظام الإماراتي بإطلاق سراحهن".

وأكدت أن المعتقلات يعانين "من أوضاع احتجاز بالغة السوء تشكل خطراً داهماً على أرواحهن"، داعية  المدافعين عن حقوق الإنسان للمشاركة بالحملة عبر وسمي "#لن_ننسى"، و"#معتقلات_الإمارات".

وفي سلسلة تغريدات لها وصفت المنظمة سجون الإمارات بأنها "مقابر جماعية تتعرض فيها المعتقلات لقتل بطيء ومنهجي على أيدي سلطات الأمن التي تتفنن في التعذيب النفسي والبدني".

وقالت إن إفادات المعتقلات تتحدث عن "تلذذ أفراد الأمن بإيذاء المعتقلين والتنكيل بهم وهم يحاربون الأمراض بلا رعاية صحية".

وأشارت إلى أن "دولة الإمارات لا تزال تحتجز المئات من المعتقلين والمعتقلات داخل سجونها".

وضربت مثالاً على سوء أوضاع سجون الإمارات بعد وفاة المعتقلة علياء عبد النور رغم المناشدات الدولية بالإفراج عنها، وقالت إنها كانت "تصارع مرض السرطان وحيدة بلا رعاية طبية مكبلة اليدين والقدمين".

وبينت أن توالي الاستغاثات من سجون الإمارات يعد "دليلاً دامغاً على مدى الانهيار في منظومة حقوق الإنسان في الإمارات، وضعف المنظومة القضائية"، مشيرة إلى إجبار المعتقلات على التوقيع على أوراق دون قراءة محتواها تتضمن اتهامات ملفقة.

وتتهم منظمات دولية السلطات الإماراتية باعتقال المعارضين وتعذيبهم وإخفائهم قسرياً، كما أنها تقمع أي أصوات منددة بسلوك النظام محلياً وإقليمياً.

وتندد المنظمات الدولية بالتضييق الذي يعانيه ناشطو حقوق الإنسان، وبعرقلة عمل منظمات المجتمع الدولي الراغبة في الاطلاع على الوضع على الأرض.

مكة المكرمة