"مقبول دولياً".. عباس يُكلف محمد اشتية بتشكيل الحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6dpKRx

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-03-2019 الساعة 14:59

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، تكليف محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بتشكيل الحكومة الجديدة.

وكانت مصادر لـ"الخليج أونلاين" أفادت، صباح اليوم، بأن الرئيس الفلسطيني سيعلن خلال ساعات تعيين محمد اشتية رئيساً للحكومة الفلسطينية الجديدة.

وكشفت المصادر حينها أن رئيس الحكومة المقبلة سيكون من قيادة الصف الأول لحركة "فتح"، وأن اشتية له الحظ الأوفر في منصب رئاسة الحكومة، وخاصة أن اسمه لاقى قبولاً من قبل الدول العربية، ويحظى بقبول إسرائيلي وأمريكي.

وقبِل عباس استقالة حكومة "التوافق الوطني" برئاسة رامي الحمد الله، في 29 يناير الماضي، وشرعت "فتح" منذ ذلك الحين في مشاورات مع الفصائل الفلسطينية، بهدف تأليف حكومة تجمع بين الفصائل والمستقلين.

ويحرص عباس على أن تحظى حكومته المقبلة بتأييد عربي ودولي، بل وإسرائيلي؛ وذلك تفادياً لحدوث أي عقبات أو عراقيل من شأنها أن تعطّل عمل حكومته.

وجرت مشاورات بين الفصائل الفلسطينية وسط رفض الجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية" المشاركة في الحكومة، وفشل إصدار بيان مشترك للفصائل الفلسطينية، خلال الاجتماع الذي عُقد في العاصمة الروسية موسكو، في منتصف فبراير الماضي.

وبعد تكليف عباس لاشتية لتأليف الحكومة فسيمهله- بحسب القانون- ثلاثة أسابيع لتشكيلها، وفي حال تعذر ذلك يُمنح أسبوعين إضافيين لإنهاء ذلك بالتشاور مع الفصائل والقوى الوطنية.

وبعد ذلك تُعرَض تشكيلة الحكومة على الرئيس، وفي حال وافق عليها يصدر مرسوماً بتأليف الحكومة.

واشتية سياسي واقتصادي فلسطيني، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعمل وزيراً للأشغال العامة والإسكان سابقاً، ووزيراً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)، ويحمل شهادة الدكتوراه في التنمية الاقتصادية، وعمل أستاذاً وعميداً في جامعة بيرزيت، وله العديد من المؤلفات الاقتصادية والسياسية.

وهو أيضاً عضو مؤسس لصندوق التنمية الفلسطيني ومجلس الإسكان، وعضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى مفاوضات مدريد ومباحثات واشنطن والمفاوضات الاقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي، وعضو دائم في اللجنة المؤقتة لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني والمجموعة الاستشارية للدول المانحة.

وجدير بالذكر أن الحمد الله شكل حكومته في العام 2013 لتخلف حكومة سلام فياض.

وتعتبر حكومة الحمد الله أول حكومة وفاق وطني تتشكل بالاتفاق بين حركتي فتح وحماس بعد الانقسام الفلسطيني منتصف العام 2007. 

ومن شأن خطوة تشكيل الحكومة الجديدة أن تعمّق الانقسام السائد بين "فتح" و"حماس"، الذي لم تفلح في إنهائه أي اتفاقيات للمصالحة منذ 2007، أحدثها اتفاق العام 2017؛ بسبب نشوب خلافات حول قضايا عديدة، منها تمكين الحكومة في غزة، وملف الموظفين الذين عيّنتهم "حماس" أثناء حكمها للقطاع.

وقالت حركة حماس: "تشكيل عباس حكومة جديدة دون توافق وطني؛ سلوك تفرد وإقصاء وهروب من استحقاقات المصالحة وتحقيق الوحدة، ووصفة عملية لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وترسيخ الانقسام".

مكة المكرمة