مقتل أمريكيين وبريطاني بقصف صاروخي شمالي بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7XvK4q

الرئاسة العراقية وصفت الهجوم بـ"الإرهابي"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 12-03-2020 الساعة 08:52

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الأربعاء، مقتل 3 عناصر من التحالف الدولي ضد "داعش"؛ أمريكيان وبريطاني، وإصابة 12 آخرين، في قصف صاوخي استهدف معسكر التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن جنديين؛ أمريكياً وبريطانياً، إلى جانب متعاقد أمريكي، قتلوا في الهجوم الصاروخي بالكاتيوشا على قاعدة التاجي العسكرية العراقية، التي تضم جنوداً أمريكيين.

بدوره أكد متحدث باسم التحالف الدولي تعرُّض قاعدة التاجي في العراق لقصف بـ15 صاروخاً، مشيراً في الوقت عينه إلى أن التحالف "لا يزال في مرحلة التحقيق، وتقييم أضرار القصف".

وفي وقت سابق، قالت خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش العراقي، في بيان، إن صواريخ كاتيوشا سقطت داخل معسكر التاجي بدون خسائر، لكن البنتاغون أعلن لاحقاً سقوط ثلاثة قتلى و12 جريحاً.

وأوضحت خلية الإعلام الأمني أنه تم العثور على منصة فيها ثلاثة صواريخ متبقية جنوب منطقة الراشدية الواقعة جنوبي قضاء التاجي.

إدانة أمريكية بريطانية

وأكد وزيرا الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والبريطاني دومينيك راب ضرورة محاسبة منفذي الهجوم على معسكر التاجي شمالي بغداد.

ودان وزير الدفاع البريطاني، بين والاس، الهجوم الصاروخي، الذي وصفه بـ"الجبان والرجعي"، ضد قوات التحالف في العراق، الذي أسفر عن مقتل جندي بريطاني في الفيلق الطبي للجيش الملكي وجنديين أمريكيين.

ووصفت الرئاسة العراقية الهجوم على قاعدة التاجي بـ"الإرهابي"، فيما وجه رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبد المهدي، بتحقيق فوري واعتقال "الجهة التي وراء هجوم التاجي كائناً من كانت".

ويقع معسكر التاجي في قضاء يحمل الاسم نفسه على بعد 35 كيلومتراً شمالي العاصمة بغداد، ويستضيف جنوداً أمريكيين وقوات أخرى أجنبية من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف الصاروخي؛ إلا أن واشنطن تتهم مليشيات عراقية موالية لإيران بالوقوف خلف الهجمات، التي تستهدف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين أو منشآت أمريكية في العراق.

ومطلع العام الحالي، اغتالت الولايات المتحدة بغارة جوية لطائرة مسيرة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، إلى جانب عدد من رفاقهما قرب مطار بغداد، ليتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

وردَّت طهران بقصف قاعدتي عين الأسد وحرير الأمريكيتين في العراق، وأسقطت عن طريق الخطأ طائرة مدنية أوكرانية كانت متجهة من طهران إلى كييف؛ وهو ما أدى إلى مقتل جميع ركابها.

وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" العراقي، التي تتلقى التمويل والتدريب من طهران، بالوقوف وراء هذه الهجمات، وهددت الكتائب باستهداف الجنود الأمريكيين عقب مقتل سليماني.

تجدر الإشارة إلى أن خمسة آلاف جندي أمريكي ينتشرون في قواعد عسكرية بمختلف أرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

مكة المكرمة