مقتل المتهم بتفجير موكب الحمدالله واعتقال مساعديه

اتهم عباس "حماس" بمحاولة اغتيال الحمد الله ونفت الحركة ذلك

اتهم عباس "حماس" بمحاولة اغتيال الحمد الله ونفت الحركة ذلك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-03-2018 الساعة 08:43


أعلنت حركة "حماس" تمكُّن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من قتل منفّذ العملية الرئيسة في تفجير موكب رئيس الوزراء، رامي الحمد الله، واعتقال اثنين من مساعديه، في عملية صباح الخميس.

وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني التابعة لحماس بقطاع غزة، في بيان بعد العملية، "مقتل المطلوب أنس أبو خوصة أثناء الاشتباك، واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد، وهو (عبد الهادي الأشهب)".

وأضافت: "تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة".

وتابع البيان: "في إطار عمليات البحث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعملية أمنية صباح اليوم الخميس 2018/3/22 في غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث حاصرت الأجهزة الأمنية عدداً من المطلوبين من بينهم المتهم الرئيس "أبو خوصة" وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن".

وكانت وزارة الداخلية قالت، في وقت سابق من الخميس، على لسان المتحدث الإعلامي باسم الوزارة، إياد البزم، في تصريح مقتضب: إن "الأجهزة الأمنية تحاصر عدداً من المطلوبين على خلفية قضية تفجير موكب رئيس الوزراء، غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ووقوع اشتباك مسلح بين القوة الأمنية والمطلوبين".

اقرأ أيضاً:

"الخليج أونلاين" يكشف تفاصيل عقوبات عباس الجديدة على غزة

ومساء أمس (الأربعاء)، أعلنت الوزارة أنها تعرّفت على المتهم الرئيس باغتيال "الحمد الله"، ورصدت مكافأة قدرها 5 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

وقالت في بيان صحفي: إنه "في إطار تحقيقاتها المتواصلة لمعرفة ملابسات جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي، تمكنت الأجهزة الأمنية من التعرف على المتهم الرئيس في القضية، وهو أنس عبد المالك عبد القادر أبو خوصة"، دون ذكر تفاصيل أخرى عنه.

بدورها، قالت حركة "حماس"، في بيان، صدر الأربعاء، إن الأجهزة الأمنية حققت "تقدماً كبيراً" بالكشف عن ملابسات حادثة تفجير موكب الحمد الله.

وأشارت إلى أن "أجهزة الأمن ما زالت تلاحق المتورطين في هذه الجريمة وبشكل مكثف، ما استدعى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة داخل وعلى حدود ومعابر القطاع".

وذكرت "حماس" أن رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، ورئيسها بالقطاع يحيى السنوار، يتابعان أولاً بأول مجريات التحقيق بالقضية.

ولفتت إلى أنها وضعت كل إمكاناتها الأمنية والفنية لمساعدة الأجهزة الأمنية في الوصول إلى الفاعلين.

وفي 13 من الشهر الجاري، أعلنت الداخلية الفلسطينية في غزة، أن انفجاراً وقع في أثناء مرور الموكب الذي يقلّ رئيس الوزراء والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع، في منطقة بيت حانون (شمالاً)، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

والاثنين الماضي، اتهم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حركة "حماس"، بـ"محاولة اغتيال الحمد الله".

واستنكرت "حماس" بشدةٍ، اتهام عباس لها، وسط مخاوف فلسطينية من انهيار جهود إتمام عملية المصالحة الفلسطينية، برعاية مصر.

مكة المكرمة