مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 6 في 3 عمليات بالضفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Yam8X

منفّذ العملية نجح في السيطرة على سلاح أحد جنود الاحتلال وإطلاق النار من خلاله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-03-2019 الساعة 11:30

قُتل إسرائيليان (مستوطن وجندي)، وأصيب مستوطنان آخران بجراح خطيرة، صباح اليوم الأحد، في عملية طعن وإطلاق نار قرب مستوطنة "أريئيل" في سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وباركت فصائل المقاومة العملية "الجهادية"، وقالوا إنها تؤكد خيار المقاومة لدى الفلسطينيين.

وقال موقع "0404" العبري إن إسرائيليَّين قُتلا وأصيب آخران بجروح خطيرة جراء عملية طعن ثم اختطاف سلاح عند مفترق قرب مستوطنة أريئيل.

في حين أفادت مصادر عبرية نقلت عنها وكالة "شهاب"، بإصابة الحاخام "أخيعاد إيتنجر" في العملية.

وبينت الوكالة أن إيتنجر "يعتبر أحد أكثر المستوطنين تطرفاً، وله أنشطة معادية للعرب، وهو أحد الداعمين لجماعات تدفيع الثمن التي تنفذ عمليات عنصرية إجرامية ضد الفلسطينين".

وعن تفاصيل العملية، أفادت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي بأن فلسطينياً طعن جندياً في "أريئيل" وخطف سلاحه وأطلق النار عليه، وبعدها أطلق النار على جندي في سيارته واستولى عليها.

وواصل المنفّذ القيادة وأطلق النار على محطة للركاب، لمسافات طويلة، عند تقاطع جيتي أفيشاي؛ وهو ما أدى إلى إصابة إسرائيليين.

وتفيد الأنباء الواردة من المكان الآن بأن اشتباكاً يجري بين المنفّذ وقوات الاحتلال في منطقة "بركان" شمالي الضفة الغربية.

ووصفت مصادر عسكرية إسرائيلية العملية بالقاسية جداً، في حين أعلنت سلطات الاحتلال إغلاق بوابات المستوطنات القريبة من المكان.

وتفيد وسائل إعلام الاحتلال بوقوع إصابات في صفوف الاحتلال، في أثناء تبادل إطلاق النار مع المنفذ، في بورقين قرب سلفيت.

وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال، إنه تم استدعاء قوات إسرائيلية خاصة، للاشتباك مع منفذ عملية سلفيت.

وأغلقت قوات الاحتلال مدينة سلفيت وقراها بالكامل، في إطار ما وصفته بالتمشيط والبحث عن المنفذ، وفق ما أفاد به "المركز الفلسطيني للإعلام". واستدعى جيش الاحتلال طائرات عسكرية في أجواء مدينة سلفيت.

ودعا نشطاء إلى مسح محتويات الكاميرات في المناطق القريبة من مكان تنفيذ عملية سلفيت.

 

وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن هذه العملية الجريئة تؤكد أن المقاومة هي الخيار الأنجع لردع الاحتلال.

وأكدت "حماس" في بيان لها، أن العملية تأتي رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات وتدنيس واعتداءات بحق المصلين، وإغلاق باب الرحمة.

كما أكدت أنها ردٌّ على انتهاكاته بحق الأسرى البواسل في سجونه الظالمة، ومضاعفة الاستيطان، ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

وقالت "حماس": "هذه العملية الشجاعة والجريئة تؤكد أن خيار المقاومة بأشكالها كافة هو الخيار الأقوى والأنجح لردع الاحتلال، وإفشال مخططاته، وحماية حقوق شعبنا ومقدساته والدفاع عنه".

كما باركت العملية حركة "الجهاد الإسلامي"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي قطاع غزة، وزَّع مواطنون الحلوى في مناطق مختلفة؛ ابتهاجاً بالعملية الفدائية التي جرت في سلفيت، في حين سُمعت طلقات نارية؛ فرحاً بها.

وبعد ساعات من تنفيذ العملية صعَّد المستوطنون، مساء اليوم الأحد، من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم جنوب وغرب نابلس، من خلال قطع الطرق التي يسلكها الفلسطينيون.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة على طريق نابلس قلقيلية، ونابلس طولكرم، ما أدى لإلحاق أضرار بعدد منها.

وأوضح دغلس أن مستوطنين هاجموا منزلاً في بلدة حوارة وحطموا نوافذه، دون أن يبلغ عن إصابات.

مكة المكرمة