مقتل شخص في هجوم مسلح على فندق جنوب باكستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3XVQA

المبنى لم يضم سوى موظفين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-05-2019 الساعة 18:11

أعلن الجيش الباكستاني، اليوم السبت، مقتل شخص في تبادل لإطلاق نار بين قوات الأمن ومسلحين هاجموا فندقاً جنوب غربي البلاد.

وهاجم مسلحون، اليوم، فندقاً فخماً في مدينة جوادر الساحلية في جنوب باكستان، والتي تشكل مركزاً لمشروع صيني ضخم للبنى التحتية بقيمة مليارات الدولارات.

وقال الجناح الإعلامي للعلاقات العامة بالجيش، في بيان، إن ثلاثة مهاجمين اقتحموا فندق "بيرل كونتيننتال" بمدينة "جوادر" الساحلية بولاية بلوشستان.

وأفاد البيان، أن المسلحين قتلوا حارس الأمن الذي حاول التصدي لهم، وتمكنوا من دخول الطابق الأرضي فيه، حسب قناة "جيو نيوز" المحلية.

وأشار إلى أن "السلطات أجلت غالبية نزلاء الفندق".

وكان وزير الداخلية لإقليم بلوشستان، ضياء الله لانغو، قد قال: "اقتحم ما يصل إلى أربعة مسلحين فندق بيرل كونتيننتال في جوادر وفتحوا النار"، مشيراً إلى أنه تم إجلاء "غالبية" النزلاء في حين تتصدى قوات الأمن للمهاجمين.

وأضاف لانغو لوكالة "فرانس برس": "لكن وردت تقارير بشأن تعرض بضعة أشخاص لإصابات طفيفة".

من جهته، أكد الضابط في الخدمة في جوادر محمد أسلم أنه يسمع إطلاق نار، لكنه أشار إلى أن العملية تشارف على الانتهاء.

وقال: "لم يكن هناك نزلاء باكستانيون أو صينيون في الفندق"، مضيفاً أن المبنى لم يضم سوى موظفين.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد ثلاثة أسابيع من استهداف مسلحين انفصاليين قوات بحرية وأمنية، ما أسفر عن مقتل 14 منهم بعدما أجبروا على الترجل من الحافلات التي كانوا على متنها في بلوشستان.

وهزّت حركات تمرد انفصالية وإسلامية وطائفية إقليم بلوشستان الذي يعد الأفقر والأكبر في باكستان على مدى سنوات.

واستهدفت قوات الأمن الباكستانية متمردين في الإقليم منذ العام 2004 واتهمت مراراً من قبل المجموعات الحقوقية الدولية بارتكاب انتهاكات في المنطقة، وهو أمر ينفيه الجيش.

وتضم بلوشستان عدة مشاريع كبرى في إطار الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني الذي تقدر قيمته بعدة مليارات الدولارات.

ويسعى المشروع الضخم المرتبط بالبنى التحتية لربط إقليم شينجيانغ (غرب الصين) بمرفأ جوادر على بحر العرب.

وتراجع مستوى العنف في باكستان بشكل كبير منذ تعرضت البلاد لهجوم اعتبر الأكثر دموية على مدرسة في بيشاور عام 2014، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، معظمهم أطفال.

لكن لا يزال لدى المسلحين القدرة على شن هجمات، في وقت يحذر المحللون من أن باكستان لم تتعامل بعد مع الأسباب الرئيسية للتطرف.

مكة المكرمة