مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني في معارك الموصل

إيران تكبدت خسائر فادحة بسبب تدخُّلها في شؤون المنطقة (أرشيفية)

إيران تكبدت خسائر فادحة بسبب تدخُّلها في شؤون المنطقة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-05-2017 الساعة 15:01


قُتل قائد في فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، خلال مواجهات في مدينة الموصل (شمالي العراق)، التي تسعى الحكومة العراقية لاستعادتها من سيطرة تنظيم الدولة، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وقال الإعلام المحلي الإيراني، الذي دأب على نشر خسائر إيران في تدخلاتها بمختلف ملفات المنطقة: إن "العميد شعبان نصيري قُتل خلال مواجهات مع تنظيم الدولة في أثناء مهام استشارية بالعراق".

وأشارت إلى أن نصيري سبق له العمل مستشاراً عسكرياً سنوات في سوريا دفاعاً عما تصفه بـ"العتبات المقدسة"، كما أنه من قيادات الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية.

وتكبَّد الإيرانيون في العراق خسائر بشرية ومادية كبيرة، اضطرت معها طهران إلى الإعلان عن عدد من قتلاها، وكان أبرزهم الجنرال حميد تقوي، مساعد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، حيث قضى قرب تكريت مع عدد من مرافقيه.

اقرأ أيضاً:

بالصور.. السياحة العُمانية تخطو نحو العالمية من كهوفها المظلمة

وكان رئيس ما تسمى مؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين في إيران، أعلن في مارس/آذار الماضي أن أكثر من ألفي مقاتل أرسلتهم طهران قُتلوا في العراق وسوريا.

وقال محمد علي شهيدي محلاتي، في تصريحات حينها: "استُشهد نحو 2100 شخص في العراق وأماكن أخرى"، دون تحديد الفترة التي قُتل فيها هؤلاء المحاربون ولا جنسياتهم.

وأضاف أن "هؤلاء المقاتلين قُتلوا دفاعاً عن العتبات المقدسة في سوريا والعراق"، بحسب تعبيره.

ومنذ أن بدأ تنظيم الدولة تقدُّمه في شمالي العراق منتصف عام 2014، شرعت إيران في تقديم الدعم العسكري والمستشارين الفنيين لحكومة بغداد وقوات البشمركة الكردية.

مكة المكرمة