مقتل مسؤول بارز في عدن يضرب فرص نجاح اتفاق الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMVk73

الاغتيالات عادت إلى عدن بعد أسبوعين من عودة الحكومة اليمنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-12-2019 الساعة 16:59

من جديد عادت الأنظار إلى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، والتي لقبت خلال الفترة الماضية بـ"عاصمة الاغتيالات"، على خلفية تزايد الفوضى الأمنية في تلك المدينة الجنوبية.

واغتال مسلحون مجهولون، اليوم الأحد، مسؤولاً أمنياً في عدن، بعد نحو أسبوعين من عودة رئيس الحكومة معين عبد الملك، بعد التوقيع على اتفاق الرياض مطلع نوفمبر الماضي.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصادر أمنية قولها إن مدير البحث الجنائي بمديرية المنصورة في عدن، الرائد صلاح الحجيلي، قتل برصاص مجهولين في حي العيادات.

 وأضافت المصادر أن مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على "الحجيلي" حين كان أمام منزله، ما أدى إلى وفاته على الفور.

 وكان الحجيلي قد نجا، في يناير 2016، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة زُرعت في سيارته.

وتشهد العاصمة المؤقتة فراغاً أمنياً كبيراً وانتشاراً واسعاً للجريمة الجنائية في ظل استمرار سيطرة قوات الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، على المدينة وأجهزتها الأمنية والعسكرية، منذ قيادته لتمرد مسلح على الشرعية في العاشر من أغسطس الماضي.

ووقع في الرياض، في 5 نوفمبر الماضي، اتفاق بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي، يتضمن ترتيبات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية بين الطرفين، لكن الاتفاق لم ينفذ في كثير من جوانبه حتى الآن؛ بسبب استمرار سيطرة قوات الانتقالي على عدن، ومنع عودة كثير من وزراء الحكومة إلى المدينة.

وكان تحقيق لقناة "الجزيرة" كشف تفاصيل ملفي الاغتيالات والسجون السرية بعدن اليمنية عبر محاضر تحقيق وشهادات حصرية.

وبحسب التحقيق، الذي حمل عنوان "أحزمة الموت"، فقد أكدت محاضر التحقيق أن المسؤول الأول عن عصابة الاغتيالات في عدن كان يعمل مع الإماراتيين، وتحديداً مع "أبو خليفة".

وذكرت محاضر التحقيق التي حصلت عليها الجزيرة أن عناصر من تنظيم القاعدة نفذت عمليات اغتيال بتوجيه من ضباط إماراتيين.

وشهد جنوب اليمن، بين عامي 2015 و 2019، ما يزيد على 100 عملية اغتيال حسب ما وثقته تقارير أممية.

مكة المكرمة