مقتل مستوطنة إسرائيلية بانفجار عبوة ناسفة غربي رام الله

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwMndd

الحدث وقع في مستوطنة "دوليف" غربي رام الله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 23-08-2019 الساعة 02:54

قتلت مستوطنة إسرائيلية وأصيب اثنان آخران، صباح اليوم الجمعة، من جراء انفجار "عبوة" ناسفة قرب مستوطنة "دوليف" غربي رام الله بالضفة الغربية.

وشرع التلفزيون الإسرائيلي بالبث المباشر لتغطية مروحيتين عسكريتين تمشطان غربي رام الله؛ بحثاً عن مركبة يشتبه في أنها ألقت عبوة ناسفة أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابات خطيرة لاثنين كانا معها. 

وذكرت "نجمة داوود الطبية" الإسرائيلية أن المستوطنين المصابين في عملية إلقاء العبوة هم عائلة، "الأب (47 عاماً)، والابن (21 عاماً) حالتهما خطيرة"، "والابنة (18 عاماً) وحالتها ميئوس منها".

بدوره قال موقع (حدشوت 24) الإسرائيلي إن المستوطنَين أصيبا بجراح خطيرة، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال استدعى مروحية عسكرية لنقل المصابين. 

وأوردت القناة الإسرائيلية الـ 13 أن الأنباء أشارت إلى أنّ "فلسطينياً ألقى العبوة نحو المستوطنين قرب دوليف من سيارته ثم فر من المكان إلى جهة غير معروفة".

وذكر شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي وطواقم الإسعاف وصلت إلى الموقع، بحسب وكالة الأناضول.

وأشاروا إلى أن قوات من الجيش أغلقت الموقع، وبدأت عملية انتشار في محيطه، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل عدد من البلدات القريبة.

من جانبه اعتبر جيش الاحتلال أن تفجير العبوة الناسفة "حادث خطير للغاية".

وقال المتحدث باسم الجيش، رونين مانليس، في بيان: إن "الحديث يدور عن هجوم خطير للغاية".

وأعلن مانليس دفع مزيد من قوات الجيش إلى منطقة وسط الضفة الغربية، ونصب حواجز على الطرقات.

من جهته قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الجمعة، إن العملية التفجيرية ضد مستوطنين غربي رام الله تنذر "إسرائيل" بالابتعاد عن القدس.

وأضاف خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري بمدينة غزة: "عملية اليوم بطولية رغم عدم معرفتي بمن نفذها، وهي تقول للصهاينة ابتعدوا عن برميل البارود الذي يتفجر؛ ألا وهي القدس، التي تحرق من يعتدي عليها".

وتابع: "عملية اليوم تؤكد أن المقاومة هي الحالة الدائمة في مشهد الضفة الغربية على الرغم من الضغوط المختلفة".

ولفت النظر إلى أن الضفة الغربية "ستبقى حامية للقدس وحاضنة للمسجد الأقصى".

من جهة أخرى ذكر هنية أن "هناك خططاً دولية وإقليمية تهدف لتزييف الوعي وتغيير الحقائق في مدينة القدس والمسجد الأقصى وفلسطين".

ودعا الأمتين العربية والإسلامية "ألا تسمح بأن تكون إسرائيل مكوناً للتحالفات في المنطقة، وألا تسير بقطار التطبيع مع الاحتلال".

وقال: "على الأمة العربية والإسلامية التحضير عملياً لمشروع تحرير القدس والأقصى، واليوم نتخطى مراحل الدعم، ويجب أن نحضر للتحرير كما يحضر الاحتلال لمؤامراته ضد الفلسطينيين".

في سياق آخر، دعا هنية الإدارة الأمريكية إلى "أن تراجع حساباتها وتتراجع عن مواقفها التي تناصب فيها شعبنا الفلسطيني وأمتنا العداء"، مجدداً رفض حركته لما يعرف إعلامياً "بصفقة القرن" الأمريكية.

وبشأن المصالحة الفلسطينية، أكد هنية جهوزية حركته للمضي لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني على أساس الشراكة.

وقال: "علينا كفلسطينيين أن نتوحد من أجل القدس والمسجد الأقصى. جاهزون لأن نمضي في كل طريق يؤدي لوحدة الشعب الفلسطيني على أساس التوافق الوطني والتمسك بالحقوق، وحق العودة وعدم الاعتراف بإسرائيل".

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007، ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدّد جولات المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس". 

مكة المكرمة