مقتل منشد الثورة السورية وحارسها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LrZmjx

الساروت من أبرز رموز الثورة السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-06-2019 الساعة 13:38

قتل عبد الباسط الساروت، أحد أبرز منشدي الثورة السورية وحامل لقب "حارسها"، اليوم السبت، متأثراً بجراحه بعد إصابته على جبهات ريف حماة الشمالي خلال مواجهة مع قوات الأسد.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل أحد رموز الثورة السورية، الذي اشتهر بغنائه في ساحات التظاهر خلال الأعوام الأولى في مدينته حمص، ثم تحوله للعمل المسلح مع الثوار ضد نظام الأسد.

ونعاه عشرات الكتاب والصحفيين والأكاديميين السوريين والعرب، بالإضافة للآلاف من مؤيدي الثورة السورية، على صفحاتهم وحساباتهم.

وقال الباحث أحمد أبازيد على حسابه بموقع تويتر: "حارس الحرية، وأيقونة حمص، ومنشد الساحات، والصوت الذي لا ينسى في ذاكرة الثورة السورية شهيداً كما يليق بمن عاش مثله".

في حين غرد الإعلامي هادي العبد الله: "لا كلام ولا مفردات تعطي البطل حقه.. لطالما تمنى الشهادة على أرض سوريا.. رحمك الله يا أخي".

من جانبه قال الشيخ حسن الدغيم: "حارس منتخب الكرامة سابقاً، وفارس ثورة الكرامة دائماً، جاهد بصوته وسلاحه واستشهد أخوته وقدم أعز ما يملك في نصرة المظلومين".

وقال الصحفي اللبناني وسام سعادة بمنشور له على فيسبوك: "كان رومانسياً، غيفارياً، عندليبياً، فوتبولياً، جهادياً كان الأقرب، بتناقضاته، إلى فكرة الحرية، من أي سوري آخر، من أي عربي آخر، كان، بكل الثقوب فيها، أسطورة؛ كان دونكيشوت الثورة السورية".

كما نعاه الأكاديمي اللبناني زياد ماجد قائلاً: "عبد الباسط الساروت هو أصدق تعبير عن الثورة السورية وتعرّجاتها ومآلاتها"، مضيفاً: "مثّل حارس المرمى السابق "الجدع" الشهم صاحب البحّة الشجية، ثورته في كامل المنعطفات والهنات والنهايات التراجيدية".

وعلق الكاتب السعودي مهنا الحبيل بالقول: "هناك من ترثيه الثورات، وهناك من هو رثاء الثورة.. إلى جنات النعيم يا حارس الثورة الأمين".

والساروت من مواليد حمص 1992، شغل حارس مرمى نادي الكرامة السوري، وحارس منتخب سوريا للشباب، التحق بالثورة السورية في أولى أيامها عام 2011، وقاد المظاهرات السلمية، ونالت أناشيده الثورية شهرة عالمية.

حاول نظام الأسد اغتياله أكثر من مرة، وأصيب بطلق ناري في حمص أثناء محاولة فض الأمن السوري مظاهرة سلمية بحي البياضة بحمص، كما قُتل جميع إخوته بكمين للنظام السوري في وقت لاحق.

ويعتبر الساروت آخر مقاتل خرج من مدينة حمص القديمة، في الشهر الخامس عام 2014، بعد حصار خانق لمدة ألف يوم فرضته قوات النظام على أهالي المدينة القديمة.

مكة المكرمة