مقتل 10 باكستانيين وإصابة 20 بانفجار قرب مزار صوفي في لاهور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67V9XR

خلف الانفجار العديد من الضحايا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-05-2019 الساعة 10:08

قتل 10 أشخاص وأصيب أكثر من 20 في انفجار وقع خارج ضريح صوفي بارز في مدينة لاهور بشرقي باكستان.

وقع الانفجار صباح الأربعاء، مستهدفاً سيارة أمن تابعة للشرطة خارج ضريح دات دربار في ثاني أكبر مدينة في باكستان، وفق ما نقل موقع "الجزيرة" الإنجليزي، عن مسؤولي الإنقاذ والشرطة.

وقال عارف نواز قائد شرطة الإقليم للصحفيين بعد فترة قصيرة من الهجوم إن القتلى بينهم خمسة من رجال الشرطة.

وقال قائد شرطة لاهور، غضنفر علي، في تصريح صحفي، إن 10 أشخاص قتلوا إثر الهجوم، 5 من الشرطة، و5 من المارّة، في حين أصيب 20 آخرون.

وأضاف أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع بسبب وجود مصابين بجروح بليغة.

من جهته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، التفجير.

في حين قال أشفق أحمد، وهو مسؤول كبير بالشرطة: "ما زلنا نحقق فيما إذا كانت عبوة ناسفة محلية الصنع أو هجوماً انتحارياً".

وأظهرت لقطات من مكان الحادث سيارة للشرطة تضررت بشدة وأنقاضاً متناثرة أمام ضريح دات دربار، أحد أكبر المزارات في جنوب آسيا.

وقال أحمد للصحفيين: "لقد كان ضباط النخبة من الشرطة يقفون هناك من أجل الأمن عند البوابة الثانية من ضريح دربار".

واوضح المتحدث باسم خدمات الإنقاذ محمد فاروق لموقع "الجزيرة" أن "خمسة من المصابين على الأقل في حالة حرجة، ويعالجون في مستشفى مايو في لاهور".

وتابع: أن "عملية الإنقاذ في موقع الانفجار قد اكتملت، ووكالات التحقيق الآن في مكان الحادث وتقوم بعملها".

وقال نواز، قائد شرطة المقاطعة، إن الشرطة كانت هدف التفجير.

لاهور

لاهور

و(دات دربار) هو واحد من أكثر الأضرحة شهرة واحتراماً في البلاد، حيث يتوافد الآلاف على المكان الذي دفن فيه الولي الصوفي أبو الحسن علي هاجري يومياً، وارتفعت الأرقام منذ بداية شهر رمضان المبارك يوم الثلاثاء في باكستان.

وقال المسؤول بالشرطة "أحمد" إن هناك تهديدات عامة بهجمات، لكن لا يوجد تهديد محدد للضريح.

وقال ميان أسلم إقبال ، وزير الصحة الإقليمي: "سأقول هذا لكل الباكستانيين: لأننا ندخل المساجد للصلاة وتقديم صلاة التراويح، يرجى مراقبة محيطك في جميع الأوقات".

ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

وتقاتل البلاد حركة طالبان الباكستانية المعروفة باسم (TTP)، وهي جماعة مسلحة تطالب بفرض تفسير صارم للشريعة الإسلامية، وحلفاءها منذ عام 2007.

وأدت سلسلة من العمليات الأمنية منذ عام 2014 إلى نزوح المجموعة من قاعدتها في المناطق القبلية شمال غرب باكستان وفي أفغانستان المجاورة.

وانخفض العنف بشكل كبير من ذروته في أواخر عام 2000، لكن الهجمات المتقطعة التي تسببت في خسائر كبيرة لا تزال تستهدف المدنيين وقوات الأمن.

مكة المكرمة