مقتل 10 من عناصر الشرطة بكمين لمسلّحين في بوركينا فاسو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6aVkE8

تتعرّض قوات الأمن لهجمات في البلاد باستمرار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-12-2018 الساعة 17:22

أعلنت وزارة الأمن في بوركينا فاسو، يوم الجمعة، مقتل 10 من عناصر الشرطة وإصابة 3 آخرين؛ إثر تعرّض موكب للشرطة لكمين مسلّح، شمال غربي البلاد، يوم الخميس.

وقالت الوزارة في بيان، إن المسلّحين هاجموا مدرسة وأضرموا النيران في كتب مدرسية، ثم توجّهوا إلى الطريق المؤدّي إلى قرية لوروني قرب الحدود مع مالي، حيث هاجموا كمين الشرطة، يوم الخميس.

وأضافت وزارة الأمن في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا، أن الحصيلة هي 10 شرطيين لقوا حتفهم وثلاثة أُصيبوا بجروح. مضيفاً بأن موكباً للشرطة من منطقة تويني وتعزيزات من منطقة ديدوغو تعرّضت لكمين.

وأكد وزير الأمن، كليمان سوادوغو، الحصيلة في تصريحات على التلفزيون الرسمي، معلناً إرسال تعزيزات من الشرطة والجيش لتسيير دوريات في المنطقة.

وتعرّض الجنود للهجوم فيما كانوا في طريقهم إلى قرية لوروني قرب الحدود مع مالي، بحسب ما أكد مصدر أمني. وقال المصدر إن الجرحى نُقلوا إلى مستشفى في ديدوغو.

وقال سوادوغو: إن "موكباً من قوات الدفاع والأمن أُرسل من توغان إلى مكان الكارثة تعرّض لانفجار عبوة ناسفة دمّرت العربة الأمامية، دون أن يُسفر ذلك -لحسن الحظ- عن سقوط قتلى". مضيفاً بأن ثلاثة من العناصر الأربعة الذين كانوا في العربة أُصيبوا بجروح.

وذكر أن "هذه المنطقة استُهدفت مؤخراً بعدد من الهجمات، وتم اتخاذ الإجراءات لتسيير دوريات، لكننا نعمل على تعزيز الآلية الأمنية على جميع المحاور الحساسة في المنطقة".

وشهدت بوركينا فاسو هجمات دامية متزايدة، في السنوات الثلاث الماضية. وبدأت الهجمات في شمالي البلاد، لكنها امتدّت شرقاً قرب الحدود مع توغو وبنين. ويوم الأربعاء الماضي، قُتل شرطي في هجوم على مركزه في بلدة سولان (شمال).

وتُنسب معظم الهجمات إلى جماعة "أنصار الإسلام" المتطرّفة، التي برزت قرب الحدود مع مالي، في ديسمبر 2016، وجماعة "نصر الإسلام والمسلمين"، التي بايعت تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

ويُعتقد أن الجماعتين مسؤولتان عن مقتل أكثر من 255 شخصاً منذ 2015. وشهدت العاصمة واغادوغو ثلاث هجمات قُتل فيها نحو 60 شخصاً.

مكة المكرمة