مقتل 108 مدنيين شمالي سوريا خلال 12 يوماً

في قصف النظام وروسيا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GxAQyJ

القصف نفذته قوات نظام الأسد والمليشيات وروسيا (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-05-2019 الساعة 18:34

وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 108 مدنيين، بينهم 26 طفلاً و24 امرأة، في منطقة خفض التَّصعيد شمالي سوريا، منذ 26 أبريل الماضي وحتى 7 مايو الجاري.

وأوضح تقرير صدر عن الشبكة، اليوم الأربعاء، أن قوات النظام السوري (من ضمنها المليشيات التابعة لإيران) مسؤولة عن مقتل 71 مدنياً، بينهم 12 طفلاً و18 امرأة.

في حين تتحمل روسيا المسؤولية عن مقتل 37 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و 6 نساء، بحسب التقدير الصادر عن الشبكة (مستقلة).

وذكر أن الهجمات تسببت في ما لا يقل عن 82 اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة، من بينها 11 اعتداء على أماكن عبادة، و28 على مدارس، و18 على منشآت طبية، و9 على مراكز للدفاع المدني.

التقرير وثَّق أيضاً تنفيذ القوات الروسية هجمة واحدة بذخائر عنقودية على قرية الجماسة بريف محافظة حماة الغربي، في 3 مايو.

كما كشف عن إلقاء سلاح الجو التابع لقوات النظام السوري ما لا يقل عن 188 برميلاً متفجراً في المدة المذكورة.

وكانت الشبكة السورية وثقت، في تقريرها لشهر أبريل الماضي حول سوريا، مقتل 127 مدنياً بقصف قوات النظام، و13 آخرين بالغارات الجوية لروسيا.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو 2017.

وفي إطار الاتفاق، أدرجت إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

جدير بالذكر أن نحو أربعة ملايين مدني يقطنون منطقة خفض التصعيد حالياً، بينهم مئات الآلاف من الذين هجّرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق سوتشي، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة .

مكة المكرمة