مقتل 15 بينهم صحفي في قصف للنظام وروسيا على إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LKR5ar

يواصل النظام السوري وروسيا قصف منطقة خفض التصعيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-07-2019 الساعة 21:00

وقت التحديث:

الأحد، 21-07-2019 الساعة 21:46

قُتل عدة مدنيين بينهم متطوع في الدفاع المدني السوري، وأصيب  آخرون، اليوم الأحد، بقصف لطائرات النظام وروسيا على مناطق متفرقة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وأفادت قناة الجزيرة بأن عدد القتلى وصل إلى 15 مساء الأحد، في مجزرة النظام الجديدة.

وقال محمد العلي، ناشط في ريف إدلب الجنوبي، لموقع "جيرون" المحلي: إن "طائرات النظام استهدفت بلدة أورم الجوز في ريف إدلب الجنوبي، بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل مدنيين.

كما أشار العلي إلى مقتل إعلامي تابع للدفاع المدني السوري في منطقة خان شيخون، في غارة مزدوجة من طائرات روسيا، استهدفت مكان عمل الفريق أثناء رفع الأنقاض بحثاً عن ناجين وسط المدينة".

وفي مدينة سراقب شرقي إدلب أصيب 10 مدنيين، بينهم أطفال وسيدات في حالات بالغة الخطورة، في قصف لطائرات النظام استهدف وسط المدينة.

كما تعرضت بلدة كفرنبل لعشرات الصواريخ الفراغية من قبل طائرات النظام، أدت إلى دمار كبير في منازل المدنيين ودمار مسجد الأربعين، وإحدى مدارس البلدة، في حين استهدفت طائرات النظام مدرسة النقيّر للتعليم الأساسي في ريف إدلب الجنوبي، وأحدثت دماراً جزئياً فيها.

في السياق ذاته، طال قصف طائرات روسيا والنظام (الحربية – المروحية) ومدفعيته الثقيلة، كلاً من: الشيخ مصطفى، ومعرة حرمة، وأرينبة، وسطوح الدير، وأم الصير، ومعرة الصين، وحيش، وكفرسجنة، وأسفر القصف عن دمار كبير في منازل المدنيين والممتلكات.

ومنذ 26 أبريل الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي حدِّدت بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية. 

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها. 

ويقطن المنطقة حالياً نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها الجمعة الماضي، عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفاؤه على منطقة خفض التصعيد في إدلب منذ 26 أبريل الماضي.

مكة المكرمة