مقتل 25 مدنياً ونزوح آلاف من حلب تحت وابل القصف العنيف

الأمم المتحدة تقول إن 16 ألفاً نزحوا من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة

الأمم المتحدة تقول إن 16 ألفاً نزحوا من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-11-2016 الساعة 16:07


قتل 25 مدنياً سورياً في غارات استهدفتهم أثناء فرارهم من مناطق القصف والاشتباكات شرقي حلب، اليوم الثلاثاء، في حين يواصل آلاف السكان نزوحاً جماعياً من مناطق سيطرة المعارضة؛ بسبب الهجوم العنيف الذي تشنه قوات بشار الأسد وحلفاؤه لاجتياح الأحياء المتبقية بيد المعارضة المسلحة.

ووفقاً لقناة الجزيرة الإخبارية، فإن القتلى سقطوا صباح اليوم في غارات شنها طيران الأسد على حي باب النيرب.

وكان أكثر من خمسين مدنياً قتلوا أمس الاثنين في غارات على الأحياء المحاصرة شرقي المدينة.

وقال ناشطون إن قصفاً بالقنابل العنقودية استهدف اليوم أيضاً أحياء القاطرجي والميسر وضهرة عواد والمواصلات القديمة، وأكد الدفاع المدني في حلب أن نحو سبع مئة مدني قتلوا من جراء القصف، في إطار الهجوم واسع النطاق الذي بدأته قوات النظام والمليشيات الداعمة لها قبل أسبوعين.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تحمّل روسيا المسؤولية عن ممارسات الأسد في سوريا

ويوم أمس قصفت قوات الأسد الأحياء الخاضعة للمعارضة بغاز الكلور؛ ممّا تسبب في حالات اختناق في صفوف المدنيين.

وتسبب اجتياح النظام أحياء مساكن هنانو والصاخور والحيدرية في موجة نزوح، حذرت الأمم المتحدة من أنها ستتصاعد بشكل مأساوي خلال الأيام القليلة القادمة.

وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على أحياء بستان الباشا والشيخ فارس والهلك تحتاني (شمال شرقي حلب).

في غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن ستيفن أوبراين، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قوله اليوم، إن ما يصل إلى 16 ألف مدني نزحوا من جراء الهجوم على أحياء حلب الشرقية، وأضاف أنه لا توجد مستشفيات تعمل في الأحياء الشرقية، وأكد أن مخزون الطعام هناك أوشك على النفاد.

في الأثناء تخوض قوات الأسد معارك عنيفة في حيي الشيخ سعيد والشيخ لطفي (جنوبي حلب)؛ سعياً لانتزاع مزيد من المناطق من المعارضة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم إن قوات النظام "تمكنت من تطهير ما يقرب من نصف شرقي حلب من المسلحين"، وإن "تغييرات جذرية طرأت على الوضع في حلب"، مضيفة: إن "الغرب يتجاهل هذه التطورات".

وأكد الدفاع المدني في حلب أن المناطق المحاصرة تعرضت خلال الأسبوعين الماضيين لنحو ألفي غارة جوية.

اقرأ أيضاً :

نواب بريطانيون يطالبون بإسقاط مساعدات لمحاصَري حلب جواً

وقال ناشطون إن عشرة مدنيين قتلوا اليوم في غارات روسية وسورية على بلدات في ريف إدلب (شمالي سوريا)، كما استهدفت غارات روسية مناطق بريف اللاذقية الشمالي، وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات مقاتلة قصفت أحياء في شرق حلب ليل الاثنين؛ ممّا أسفر عن مقتل 18 شخصاً على الأقل؛ بينهم 12 من حي الشعار قرب خط الجبهة الجديد.

بدوره قال ستافان ديميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، اليوم، إنه لا يستطيع تحديد مدة صمود شرق مدينة حلب السورية مع استمرار القتال المستعر هناك.

وأكد ديميستورا، أمام البرلمان الأوروبي، أن "هذا تصعيد عسكري، ولا يمكنني أن أحدد لكم إلى متى سيظل شرق حلب باقياً".

وتقدمت قوات الأسد وحلفاؤها في القطاع الشمالي من شرق حلب المحاصر مساء يوم الأحد ويوم الاثنين، في حين تراجع المعارضون إلى خط يمكنهم الدفاع عنه بشكل أكبر، بعد أن فقدوا السيطرة على حي رئيسي.

وأصبحت معركة حلب الأهم في الحرب الدائرة في سوريا بين بشار الأسد المدعوم من روسيا وإيران ومليشيات شيعية، وبين جماعات معارضة أغلبها من السنة بعضها تدعمه الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية.

مكة المكرمة