مقتل 27 شخصاً بمناطق "خفض التصعيد".. والمعارضة تصد هجوماً لقوات الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Q3xQM

استهدف القصف تجمعات سكنية في ريف إدلب الجنوبي والشمالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-05-2019 الساعة 16:47

أعلنت إحدى فصائل "الجيش السوري الحر"، اليوم السبت، تمكنها من صد محاولات تسلل نفذها النظام السوري وحلفاؤه إلى الخطوط الأمامية لمنطقة "خفض التصعيد" بمدينة إدلب.

ونقلت وكالة الأناضول عن محمد راشد، الناطق باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الحر قوله: إن "قوات النظام السوري وحلفاءه حاولوا التسلل إلى الخطوط الأمامية لمنطقة "خفض التصعيد"".

وأضاف راشد أن الجبهة تمكنت من صد قوات النظام وحلفائه في ثلاث نقاط مختلفة من ريف حماة، بالإضافة إلى تدمير عربتين عسكريتين للنظام.

وخلال الساعات الـ24 الماضية، بلغ عدد قتلى المدنيين في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، 27 شخصاً، نتيجة القصف المدفعي والجوي لقوات النظام السوري وداعميه.

ومنذ انعقاد اجتماع الدول الضامنة لمسار أستانة، في 25-26 أبريل الماضي، يواصل نظام الأسد وحلفاؤه، هجماتهم المكثفة على التجمعات السكنية الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد.

وأفادت مصادر محلية أن قصفاً جوياً عنيفاً استهدف منذ ساعات الصباح، مناطق في الريف الجنوبي والجنوب شرقي لمحافظة إدلب، طال بلدة سراقب.

كما استهدف قرى مرتحون، ومرديخ، واللج، والجانودية، وحاس، والهبيط، والنبي أيوب، وكرسعة، وحسانة، واحسم، وبسامس، وأرنبة، وسفوهن، وابدتيتا والشيخ مصطفى، والفطيرة وحزارين.

بدوره قال مرصد الطيران، التابع للمعارضة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول الهجمات: إن "طائرات حربية روسية انطلقت من حميميم وقاعدة حماة العسكرية". وطال القصف العديد من التجمعات السكنية في الريف الجنوبي لإدلب والشمالي لمحافظة حماة.

وفي تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان (مستقلة)، ذكر أن قوات النظام قتلت 127 مدنياً خلال أبريل المنصرم، وأن روسيا قتلت 13 مدنياً بضربات جوية استهدفت منطقة خفض التصعيد.

ومنتصف سبتمر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو من العام نفسه.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق "سوتشي" من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

مكة المكرمة