مقتل 28 طفلاً في غارات نظام الأسد وروسيا على إدلب

الرابط المختصرhttp://cli.re/6d3Jjx

أغلب ضحايا القصف من الأطفال

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-08-2018 الساعة 22:36

ارتفع عدد قتلى القصف الجوي الذي استهدف ليل الجمعة مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا، إلى 53 مدنياً، بينهم 28 طفلاً، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان المرصد أفاد ليل الجمعة/ السبت بوقوع قصف جوي عنيف شنته الطائرات الحربية السورية والروسية، على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظتي إدلب (شمال غرب) وحلب (شمال).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن اليوم السبت، لوكالة "فرانس برس": "قتل 41 مدنياً بينهم 28 طفلاً جراء القصف الجوي ليلاً على بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي".

ولا تزال حصيلة القتلى مرجحة للارتفاع، وفق المرصد، لوجود جرحى بحالات خطرة ومفقودين.

 

 

وأوضح رامي عبد الرحمن أن ارتفاع الحصيلة بشكل كبير في أورم الكبرى يعود إلى "انتشال المزيد من الضحايا من تحت الأنقاض ووفاة مصابين متأثرين بجراحهم"، مشيراً إلى أن الحصيلة بهذه البلدة "تُعد الأكبر بمناطق سيطرة الفصائل بمحافظة حلب في عام 2018".

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل معارضة على مناطق واسعة في حلب الغربي المحاذي لمحافظة إدلب الواقعة بمعظمها تحت سيطرة الهيئة.

وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها، بينها ريف حلب الغربي، إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي ترعاه روسيا وإيران، حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. إلا أن دمشق كررت في الآونة الأخيرة أن محافظة إدلب على قائمة أولوياتها العسكرية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات قد ينظر لها على أنها استعداد لهجوم أوسع.

وأفاد المرصد أن المزيد من قوات النظام وصلت هذا الأسبوع استعداداً لشن هجوم محتمل على منطقة واقعة جنوب غربي الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة.

وكشف قائد ميداني يقاتل مع قوات النظام لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، عن أن معركة محافظة إدلب لن تبدأ قبل بداية سبتمبر القادم.

ومن جانبه، قال قائد عسكري في جيش العزة، التابع للجيش السوري الحر، إن فصائل المعارضة المشاركة بالجبهة الوطنية للتحرير تستعد لمعارك محافظة إدلب وريفي حماة الغربي والشرقي، وأن عدد مقاتلي الفصائل أكثر من مئة ألف مقاتل.

وتخشى الأمم المتحدة من أن الضربات الجوية على المنطقة قد تؤدي لنزوح 2.5 مليون شخص صوب الحدود التركية.

مكة المكرمة