مقتل 3 متظاهرين عراقيين وإصابة 15 باشتباكات ذي قار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/bxNma4

قتل 4 آخرون يوم الأحد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-11-2019 الساعة 08:31

وقت التحديث:

الثلاثاء، 12-11-2019 الساعة 14:28

ارتفعت إلى 3 قتلى و15 جريحاً حصيلة المواجهات التي جرت بين قوات الأمن والمحتجين في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، حتى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، حسب مسؤول طبي بالمحافظة.

وأوضح المسؤول لوكالة "الأناضول"، طالباً عدم ذكر اسمه لكونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن الضحايا من المحتجين، وأن "غالبية الإصابات كانت نتيجة استخدام قنابل الغازات المسيلة للدموع، بالإضافة إلى الرصاص الحي".

وبينما تمسكت الحكومة العراقية، على مدار الأسابيع الماضية، باتهام "قناصة مجهولين" بإطلاق الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء؛ لـ"خلق فتنة"، أقر وزير العدل العراقي، فاروق أمين عثمان، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف، الثلاثاء، بحدوث "انتهاكات فردية" من أعضاء وكالات مسؤولة عن إنفاذ القانون، مشيراً إلى أنه يجري التحقيق معهم.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن قائد شرطة محافظة ذي قار، العميد محمد السعيدي، إصداره أوامر بمنع قوات الأمن من اقتحام ساحة الحبوبي التي تعتبر مركز تجمع المحتجين.

وقال السعيدي خلال تفقده المحتجين في ساحة الحبوبي إنه كلف قوات الشرطة المحلية والنجدة بحماية المحتجين، ومنع وصول قوات مكافحة الشغب إلى أماكن الاحتجاجات.

من جهته قال مصدر أمني في شرطة ذي قار لنفس الوكالة: إن "متظاهرين ألقوا زجاجات حارقة على مخزن للعتاد تابع لقوات المهمات الخاصة (تتبع الداخلية) في مدينة الناصرية، ما أدى إلى اشتعال النيران بأجزاء من المخزن وانفجار بعض الذخيرة".

وكان 4 محتجين قتلوا، الأحد، في ذي قار، وأصيب نحو 150 بجروح في مواجهات مع قوات الأمن وسط مدينة الناصرية.

ومنذ مطلع أكتوبر الماضي، سقط في أرجاء العراق 323 قتيلاً، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، الأحد.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين السلميين، حيث سقطوا خلال مواجهات مع قوات الأمن من جهة، ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة ثانية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.

ويرفض رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولاً على بديل له، محذراً من أن عدم وجود بديل "سلس وسريع" سيترك مصير العراق للمجهول.

مكة المكرمة