مقتل 30 مدنياً في سوريا خلال يناير الماضي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GopwXW

معظم القتلى والإصابات كانت ضمن منطقة خفض التصعيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-02-2019 الساعة 14:14

قُتل 30 مدنياً وجُرح 180 آخرون، خلال يناير الفائت، في القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام والمليشيات الموالية لإيران على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، في انتهاك لاتفاق "سوتشي".

وفي 17 سبتمبر الماضي، أعلن الرئيسان؛ التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي من منتجع سوتشي بروسيا، عقب مباحثات ثنائية، اتفاقاً بإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

وتسبّب الاستهداف المدفعي بنزوح من عادوا إلى بيوتهم بعد الاتفاق، إلى المخيمات في الشمال السوري مجدداً.

وبحسب الأرقام التي حصلت عليها وكالة "الأناضول" من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) فإن 19 مدنياً بينهم طفلان و3 نساء قُتلوا، وجُرح 85 آخرون في محافظة إدلب، و9 مدنيين قُتلوا وجُرح 86 في ريف حماة الشمالي، في حين قُتل مدنيّان وجُرح 9 في ريف اللاذقية الشمالي، وجميعها تقع ضمن منطقة خفض التصعيد.

وفي السياق ذاته قال محمد حلاج، مدير جمعية "منسّقو الاستجابة في الشمال" (جمعية محلية)، لوكالة "الأناضول": "إن آلاف العائلات التي عادت إلى بيوتها بعد اتفاق سوتشي اضطرّوا لمغادرتها مجدداً إلى المخيّمات بالقرب من الحدود مع تركيا".

وأوضح حلاج أن عدد النازحين، في نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، بلغ 16 ألفاً و549 عائلة (76 ألفاً و427 مدنياً).

وتشكّل محافظة إدلب مع أجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي، وريف اللاذقية الشمالي، منطقة "خفض تصعيد"، بموجب اتفاق أُبرم في سبتمبر 2017؛ بين تركيا وروسيا وإيران، في أستانة عاصمة كازاخستان.

مكة المكرمة