مقتل 5 جنود أتراك في قصف لنظام الأسد على إدلب

بدء عملية عسكرية للمعارضة السورية بدعم تركي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M3aKYm

توفر القوات التركية الدعم للجيش الوطني السوري

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-02-2020 الساعة 14:04

وقت التحديث:

الاثنين، 10-02-2020 الساعة 16:50

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين، مقتل 5 جنود وإصابة 5 آخرين في قصف لقوات النظام السوري على قواتها في إدلب.

وقالت الوزارة في تصريحات صحفية إن 5 من الجنود الأتراك قتلوا وأصيب 5 آخرون في قصف مدفعي لقوات النظام السوري على نقطة مراقبة تركية في إدلب، شمالي سوريا.

وأضافت أن الطائرات المروحية التركية تحلق بكثافة في المنطقة الحدودية مع سوريا قبالة إدلب.

وفي وقت سابق الاثنين، بدأ "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا، هجوماً واسع النطاق لاستعادة مناطق احتلتها قوات النظام السوري مؤخراً، من بينها مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي في إدلب.

وذكرت قناة "الجزيرة" أن الهجوم بدأ بتمهيد من مدفعية قوات الجيش التركي الموجودة في نقاط المراقبة بإدلب على مواقع قوات الأسد في مدينة سراقب.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن محاور الهجوم الحالي تمتد من بلدة (آفس) وحتى بلدة (النيرب) شرقي محافظة إدلب.

وأظهر مقطع فيديو بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام الجيش التركي باستهداف نقاط قوات النظام السوري في محور مدينة سراقب شرقي إدلب بالقذائف الصاروخية.

وكانت تركيا قالت إنها أرسلت تعزيزات كبيرة لمحافظة إدلب، مشيرة إلى أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي قوله: إن أنقرة "أرسلت دعماً كبيراً بالجنود والعتاد العسكري إلى إدلب، في الأسابيع القليلة الماضية".

وأضاف أن 300 مركبة دخلت إدلب، يوم السبت، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو ألف مركبة هذا الشهر.

في غضون ذلك حذر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار من أن بلاده لديها خطط بديلة في حال عدم التزام الأطراف بالاتفاقيات بشأن إدلب، مؤكداً أن أنقرة ستقوم بما يلزم إذا لم تنسحب قوات النظام من مناطق خفض التصعيد نهاية الشهر الجاري.

وقال أكار في مقابلة مع صحيفة "حرييت" التركية: "إذا تواصل خرق الاتفاق فلدينا خطة ثانية وخطة ثالثة"، مضيفاً: "نقول في كل مناسبة: لا تضغطوا علينا، وإلا فخطتنا الثانية والثالثة جاهزتان".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أمهل نظام الأسد حتى آخر الشهر الحالي لتنسحب من النقاط التركية، وحضّ روسيا على إقناع نظام الأسد بوقف عمليته العسكرية في إدلب.

وكان وفدان، تركي وروسي، قد أنهيا محادثات استمرت ثلاث ساعات في أنقرة، أول من أمس السبت، لبحث التطورات الميدانية المتسارعة في إدلب، وسبل دفع العملية السياسية.

مكة المكرمة