مقتل 59 مدنياً في قصف لنظام الأسد على الغوطة الشرقية

الغوطة هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق

الغوطة هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-03-2018 الساعة 22:27


قُتل 59 مدنياً في قصف للنظام السوري والطيران الروسي، اليوم (الثلاثاء)، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، بأن 56 مدنياً قُتلوا بمدينة دوما، في حين لقي 3 آخرون مصرعهم في مدينة حرستا.

ونقلت وكالة الأناضول أن "القصف لا يتوقف أبداً على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في حين بات الدفاع المدني عاجزاً عن القيام بعمله في كثير من المناطق، ولا يتمكن من الوصول للقتلى والجرحى؛ بسبب شدة القصف واستهداف كوادره".

وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع، لحملة عسكرية -تُعتبر الأشرس- من قِبل النظام السوري وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

اقرأ أيضاً:

فصائل المعارضة: "سيناريو حلب" لن يتكرر في الغوطة

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 فبراير الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار مدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه، "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.

والغوطة الشرقية، هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017.

مكة المكرمة