مقتل 8 عناصر من الشرطة الأفغانية بهجوم لـ"طالبان" على مخفر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyAX2k

تبنت الحركة الهجمات الأخيرة على القوات الأمنية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-05-2019 الساعة 12:42

قتل 8 أفراد من الشرطة الأفغانية، اليوم الثلاثاء، إثر هجوم نفذه مسلحو حركة "طالبان"، على مخفر بولاية "تخار" شمال شرقي البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث باسم الولاية، محمد جويد هجري، قوله إن مسلحي الحركة شنوا هجوماً على مخفر للشرطة في منطقة "خوجة بهاء الدين"، أعقبه وقوع اشتباكات.

وأوضح هجري أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 8 عناصر من الشرطة، مضيفاً أن تعزيزات أمنية وصلت إلى منطقة الهجوم، وتمكنت من طرد المسلحين منها.

وكانت حركة طالبان قد شنَّت في أول أيام شهر رمضان هجوماً دامياً على الجيش الأفغاني وهو الثاني من نوعه في يومين، رغم استمرار المفاوضات التي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة بين طالبان والأمريكيين.

وهاجم عشرات المسلحين من حركة طالبان في وقت متأخر من مساء الأحد نقطة تفتيش للجيش في منطقة غولستان بولاية "فراه" غربي أفغانستان قرب الحدود مع إيران، ممَّا أدى إلى مقتل 25 جندياً وأسر اثنين نقلهما المهاجمون معهم.

وتبنت الحركة الهجوم الذي استمر حتى صباح اليوم الاثنين، وقال مسؤول محلي إن الموقع المستهدف يقع على الطريق بين ولايتي هرات (غرب) وقندهار (جنوب).

وفي ظل تواصل هجمات طالبان على القوات الأجنبية والحكومية مع استمرار المفاوضات، قال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان سهيل شاهين لـ"الجزيرة نت"، يوم الاثنين، إن المفاوضات بين ممثلي طالبان والمبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زادة توقفت يوماً واحداً بمناسبة شهر رمضان وتستأنف اليوم الثلاثاء.

وتقول مصادر مقربة من الحركة إن تقدماً كبيراً حصل في المفاوضات، وإن الطرفين اقتربا من حسم القضايا الرئيسية، والخلاف بين الطرفين يتمحور حول تسمية "حركة طالبان".

وتصر طالبان على إدراج "الإمارة الإسلامية" في نص الاتفاقية المحتمل توقيعها في إطار المفاوضات الجارية منذ مطلع العام الحالي، في حين أن الجانب الأمريكي يريد "حركة طالبان" فقط.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية نشرت يوم الأحد، أكد المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان أن المفاوضات تصطدم بمسألة رئيسية، وهي وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وقبل إعلان جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان، تطالب واشنطن طالبان بضمانات تتعلق بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ملاذاً أو منطلقاً لهجمات إرهابية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفتح حوار أفغاني مع ممثلين للحكومة وأطراف أفغانية أخرى.

وتؤكد حركة طالبان أنها لن تقوم بأي خطوة قبل أن تعلن واشنطن رسمياً جدول الانسحاب خلال عام ونصف العام، في حين يقترح الأمريكيون مدة أطول لتنفيذه.

مكة المكرمة