مقر جديد للقيادة الموحدة.. وزراء دفاع الخليج يناقشون التعاون العسكري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4rQ1w

اجتماع وزراء دفاع الخليج

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 22-11-2021 الساعة 14:06

وقت التحديث:

الاثنين، 22-11-2021 الساعة 16:49

ما الذي ناقشه الاجتماع؟

تعزيز مسيرة التعاون العسكري.

ما أبرز مخرجات الاجتماع السابق خلال 2020؟

تغيير تسمية قيادة "قوات درع الجزيرة المشتركة" إلى "القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون".

عقد مجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بمجلس التعاون الخليجي، اليوم الاثنين، اجتماعاً لمناقشة تعزيز مسيرة التعاون العسكري، خلال اجتماع الدورة الـ18 بمقر الأمانة العامة في العاصمة السعودية الرياض، فيما افتتحوا مقراً جديداً للقيادة العسكرية الموحدة.

وقال المجلس، في بيانٍ له، إن الاجتماع عقد برئاسة الفريق الركن عبد الله بن حسن النعيمي، وزير شؤون الدفاع بمملكة البحرين، وبمشاركة نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأشار إلى أن الاجتماع ناقش العديد من مواضيع العمل العسكري المشترك المدرجة على جدول الأعمال، حيث اتخذ القرارات والتوصيات المناسبة بشأنها.

ووفقاً للبيان، عبر المشاركون عن شكرهم لقادة مجلس التعاون على الاهتمام الكبير بالعمل العسكري المشترك، وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة.

في سياقٍ متصل أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون افتتاح المقر الجديد للقيادة العسكرية الموحدة بمدينة الرياض.

وتم افتتاح المقر الجديد للقيادة، بحسب بيان صادر عن الأمانة، بمشاركة وزراء الدفاع بدول الخليج، والأمين العام للمجلس.

وأشار الحجرف إلى "دور قادة دول المجلس ودعمهم المستمر وحرصهم الدائم على حماية وصون مسيرة مجلس التعاون وفي كافة المجالات لخدمة أمن المواطنين".

وأكد الحجرف أن افتتاح المقر الجديد للقيادة "يأتي بهدف الحفاظ على استقرار دول مجلس التعاون ومقدراتها بوجود قوة موحدة لدول المجلس مشكلة من برية وجوية وبحرية ودفاع جوي، تتناسب مع التهديدات التي تحدق بالمنطقة، وتكون رادعة لحماية مواطنيها ومكتسباتها من أي تهديد خارجي يحاول النيل من أمنها واستقرارها.

وأشاد الحجرف بوزراء الدفاع في دول المجلس ورؤساء الأركان "وما يولونه من اهتمام وما يقدمون من دعم القيادة العسكرية الموحدة للقيام بدورها وتعزيز قدراتها لحماية المكتسبات الخليجية، والحفاظ على الكيان الخليجي الراسخ، وفقاً لتوجيهات قادة دول المجلس".

وكان الاجتماع السابق عقد، في نوفمبر من العام الماضي، افتراضياً قبيل إنهاء الأزمة الخليجية، التي شهدت، منتصف 2017، قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر.

وكان المجلس الأعلى لقادة دول الخليج في دورته الأخيرة قد وافق على تعديل المادة السادسة في اتفاقية الدفاع المشترك، وذلك بتغيير تسمية قيادة "قوات درع الجزيرة المشتركة" إلى "القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون".

كما صدق المجلس الأعلى على قرارات مجلس الدفاع المشترك في دورته الـ17، بشأن مجالات التكامل العسكري بين دول مجلس التعاون، وأكد دعم جهود التكامل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس، وأعرب عن ارتياحه للخطوات المبذولة في تفعيل عمل القيادة العسكرية الموحدة.

مكة المكرمة