ملك الأردن بالزيّ العسكري: القدس خط أحمر ونرفض التوطين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqWW3y

أشار الملك عبد الله خلال خطابه إلى بدلته العسكرية مؤكداً أن الجيش الأردني موجود

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-03-2019 الساعة 08:26

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن موقف بلاده من القدس المحتلة ومستقبل فلسطين ثابت، وشدد على أن هذه القضية "خط أحمر"، وذلك للمرة الثانية خلال أيام قليلة.

وعبر الملك عبد الله، خلال لقاء له مساء أمس الثلاثاء، مع قيادات عسكرية وأمنية بث التلفزيون الأردني مقتطفات منه، عن رفضه القاطع للوطن البديل والتوطين، وقال إن المملكة الأردنية الهاشمية لن تتخلص من القدس.

وأفاد الملك عبد الله في مقطع فيديو نشره الديوان الملكي، بأن موقف الأردن واضح تجاه القدس وأن مستقبل فلسطين خط أحمر، موضحاً أن إلغاء زيارته إلى رومانيا جاء بسبب تصريحات رئيسة الوزراء تجاه نقل السفارة الرومانية إلى القدس.

وقال العاهل الأردني: إن "الموقف الأردني ثابت تجاه حل الدولتين"، معرباً عن استغرابه من تشكيك البعض بمواقف المملكة.

وطالب بحملة ضد من يشكك بموقف الأردن تجاه القدس، وأن يتم إسكات أصواتهم.

وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أنه سيتناول في سفره إلى المغرب وأوروبا قضية القدس والسلام، ليتوجه بعدها إلى تونس للمشاركة في القمة العربية.

وقال حول صفقة القرن والوطن البديل مستغرباً ومتسائلاً: "كيف؟ ما إلنا صوت؟ بالنهاية نحن الجيش العربي المصطفوي تاريخنا في القدس وفلسطين، فجأة رح (سوف) نفيق (نستيقظ) صباحاً وإلنا الوطن البديل؟ كيف؟ إلنا موقف".

كما أشار إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن، مؤكداً العمل والسعي لتحسينها.

وكان العاهل الأردني قد أقر أكثر من مرة بتعرض بلاده إلى ضغوط بشأن موقفها من القدس، لكنه شدد على أنه "لا أحد يستطيع أن يضغط على الأردن في هذا الموضوع".

وأكد في خطاب له الأربعاء الماضي (20 مارس)، أن "كل الأردنيين في موضوع القدس يقفون معي صفاً واحداً، وفي النهاية العرب والمسلمون سيقفون معنا".

 

وخلال زيارته أمريكا يوم 13 مارس الجاري، حذر الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه أعضاء بالكونغرس الأمريكي، من تبعات التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة، عقب اقتحامات للمسجد الأقصى واعتداء على المصلين ومنع رفع الأذان مرات عدة.

كما أكد العاهل الأردني أمام تجمُّع لطلاب الجامعة الأردنية العام الماضي، أن "عمّان تتعرض لضغوط شديدة من أجل القبول بصفقة تقضم القدس لمصلحة إسرائيل".

وجدير بالذكر أن الأردن له ثقله في إدارة المسجد الأقصى والأوقاف الإسلامية بالقدس؛ من ملكيات وقفية ومدارس، بالإضافة إلى المسجد، ووزارة الأوقاف الأردنية ورأس الدولة هما المعنيّان الأساسيان بالوصاية على الأقصى والأوقاف الإسلامية في المدينة المقدسة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أثار غضباً في العالم الإسلامي، بعدما اعترف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في ديسمبر 2017، وسط تقارير تفيد بأن هناك ضغوطاً على دول عربية، بينها الأردن، للقبول بالأمر، في سياق ما بات يُعرف بـ"صفقة القرن" التي تعدها واشنطن لحل القضية الفلسطينية.

وصفقة القرن تشرعن الاحتلال وتقضم حقوق الفلسطينيين ولم يكشف عن جميع تفاصيلها، إلا أن هناك العديد من الدول العربية سعت لدعمها ما أثار الغضب الفلسطيني والعربي إزاء ذلك.

مكة المكرمة