ملك الأردن: علاقاتنا بإسرائيل سيئة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/X8eJK2

ملك الأردن تحدث في جلسة حوارية بنيويورك

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-11-2019 الساعة 09:39

وصف العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، علاقات بلاده بـ"إسرائيل" بأنها "في أسوأ حالاتها"، مشدداً على أهمية الدور الأمريكي في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  

ووفقاً لشبكة "CNN"، طالب الملك عبد الله الثاني، الخميس، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى بنيويورك، الولايات المتحدة بـ"إعادة تركيز جهودنا على جمع مختلف الأطراف على طاولة المفاوضات والنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس"، بحسب وصفه.

وعن جهود كسر جمود عملية السلام ودور الولايات المتحدة في ذلك قال الملك عبد الله: "إن كان هناك من يقول من المجتمع الدولي إن بإمكاننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من دون دعم أمريكا فإنه لا يعرف منطقتنا والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة فيها، وجميعنا بحاجة لدور أمريكي يجمع بين الطرفين".

وتابع الملك عبد الله الثاني: "أعتقد أن العديد منا في هذه القاعة على يقين أن الطريقة الوحيدة للمضي قدماً هي حل الدولتين؛ لأن بديل ذلك سيئ لنا جميعاً".

وأضاف: "فالبديل هو إسرائيل ملتفتة إلى الداخل، الأمر الذي لا نملك ترف القبول به، ومن بعدها سنواجه تحدي المساواة في الحقوق، وهو أمر ليس بالإمكان أن نتعامل معه".

واستطرد قائلاً: "مع الأسف، إننا في حالة ركود كما تعلمون، حيث أجرت إسرائيل سلسلة من الانتخابات، ومن المحتمل أن نرى 3 أشهر أخرى من الانتخابات، ونتيجة لذلك فإننا في هذه الحالة من الركود، وإننا للأسف غير قادرين على جمع كل الأطراف على طاولة المفاوضات".

وفيما يتعلق بقضايا التطرف قال العاهل الأردني: "علينا أن ندرك أن التحدي الذي نواجهه هو تحدٍّ عالمي، ويمكن القول إن داعش قد هُزمت في سوريا والعراق".

واستدرك بالقول: "إنها (داعش) لم تدمر"، مبيناً أن هذا التنظيم ظهر خلال الشهرين الماضيين قرب حدود بلاده وفي غربي العراق، مفيداً: "ولكن هذه مسألة عالمية، وإلى أن يدرك السياسيون من هو العدو حقاً سنستمر بالتقدم خطوتين والتراجع خطوة واحدة".

وقال: "الجهاديون التكفيريون سيشكلون تحدياً لنا جميعاً، وهذا ينطبق على العالم أجمع، فبسبب الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي سنواجه مشكلة أينما كنا في العالم في التعامل مع هذا الخطر، وإن لم نقر بحقيقة العدو ومن يدعمه فسنستغرق وقتاً طويلاً جداً للتعامل مع ذلك".

ورداً على سؤال حول الاحتجاجات التي تشهدها بعض دول الشرق الأوسط، وهل تختلف هذه المرة عن موجة الاحتجاجات عبر العالم العربي قبل 8 سنوات، قال الملك، بحسب بيان للديوان الملكي الأردني: "إن ما يُعرف بالربيع العربي قاده شباب اشتد إحباطهم وأرادوا فرصاً".

وأضاف: "أتمنى أن نتذكر هذه اللحظة من التاريخ التي تمثل مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي والعربي كتقاطع طرق كان لا بد لنا أن نعبره، وهناك العديد من التشابهات مع أوروبا في هذا الصدد؛ مثل التحديات في الداخل المسيحي قبل 400 أو 500 سنة، وأعتقد أننا اليوم نقف على تقاطع طرق مشابه".

وحول تعامل الأنظمة الملكية العربية مع الاحتجاجات التي شهدتها بعض دول المنطقة قال العاهل الأردني إن  الأنظمة الملكية موجودة "لتمثيل المجتمع بأكمله، وإن مجتمعاتنا مبنية على النظام القبلي".

وأوضح: "عندما يكون لديك نظام ملكي كما هو الحال في الأردن والمغرب، فإننا نضمن التوازن بين مختلف أطياف المجتمع، سواء كنت تنتمي إلى قبيلة ما أو كنت مزارعاً، فنحن من يحرص على حماية ودعم الجميع، وأعتقد أن هذا ما ساعد الأنظمة الملكية في الحفاظ على الاستقرار خلال وقت عصيب مرت به المنطقة".

مكة المكرمة