ملك الأردن: نرفض الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GB4DVR

ملك الأردن استقبل عباس في عمّان الأربعاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 16:35

أعلن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في لقاء جمعه والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالعاصمة الأردنية عمان، الأربعاء، رفض بلاده ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية، وأعمال هدم منازل فلسطينيين.

جاء ذلك في تغريدة للديوان الملكي الأردني، قال فيها: إن "جلالة الملك، عبد الله الثاني، يلتقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حيث جرى بحث التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين الجانبين".

وقال الديوان الملكي، في بيان لاحق، إن عاهل الأردن أكد لعباس وقوف بلاده بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى جانب الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الملك عبد الله، وفق المصدر ذاته، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم، استناداً إلى حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأكد ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، مشيراً إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها؛ من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وتم خلال المباحثات تأكيد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، وهدم عشرات المنازل للفلسطينيين، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات التي تستهدف الهوية العربية للمدينة المقدسة.

بدوره أكد عباس، في تصريحات صحفية، أهمية لقائه بملك الأردن، وأن الجانبين يعملان "بشكل متواصل من أجل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني".

ويأتي اللقاء قبيل جولة شرق أوسطية لجاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، تشمل إسرائيل و5 دول عربية، بينها الأردن.

والاثنين الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هدم أبنية في حي وادي الحمص في بلدة صور باهر، جنوبي القدس المحتلة، ووضعت مواد متفجرة داخل عدة بنايات لهدمها، في الوقت الذي اعتقل فيه الاحتلال 19 فلسطينياً.

ويأتي ذلك عقب إصدار بلدية الاحتلال قراراً بهدم منشآت سكنية تضم 100 شقة، معظمها مأهول يقطن فيها العشرات من المقدسيين، وفق ما بينت وكالة "صفا".

ويتهم الفلسطينيون "إسرائيل" باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة، كجزء من المساعي المستمرة لصالح التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

وتقع معظم هذه المباني في مناطق خاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.

يشار إلى أن وتيرة الهدم تسارعت في الضفة الغربية والقدس المحتلتين عقب قدوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ودعمه للاستيطان، إضافة إلى اعترافه بالقدس عاصمة مزعومة لدولة الاحتلال، ضمن مخطط كبير يطلق عليه "صفقة القرن"، ويهدف إلى حل القضية الفلسطينية وتهجير السكان الأصليين إلى دول مجاورة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

مكة المكرمة