ملك الأردن يُصلي في الباقورة ويتخذ هذا القرار مع الإسرائيليين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jv7jy4

الملك عبد الله زار الباقورة بعد يوم واحد من إعلان السيادة الأردنية عليها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-11-2019 الساعة 20:40

زار العاهل الأردني عبد الله الثاني وولي عهده الحسين بن عبد الله، اليوم الاثنين، منطقة الباقورة على حدود المملكة الشمالية، بعد يوم من فرض السيادة الأردنية عليها، في وقت أعلنت عمّان أنها ستفرض تأشيرات دخول على الإسرائيليين لمن أراد دخولها.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للملك عبد الله وولي عهده وهما يؤديان الصلاة بصحبة أفراد من الجيش الأردني، بعد 24 ساعة من إعلان العاهل الأردني رسمياً انتهاء العمل بملحقي اتفاقية السلام اللذين سمحا للإسرائيليين باستئجار أراضي الباقورة والغمر 25 عاماً.

الملك في الباقورة

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي عقده في عمّان، إن الأردن سيسمح للمزارعين الإسرائيليين بحصاد محاصيلهم في الغمر، موضحاً أن ذلك سيستغرق شهرين.

وأضاف أن الأردن سيفرض على الإسرائيليين "طلب تأشيرة دخول عبر المنافذ الحدودية الرسمية لمن أراد دخول الباقورة".

ولفت إلى أن "إسرائيل" طلبت تمديد الملحقين الخاصين بالباقورة والغمر، لكن الأردن رفض ذلك.

وبحسب اتفاقية السلام الموقعة في 26 أكتوبر من عام 1994، أُعطي حق التصرف للدولة العبرية في هذه الأراضي 25 عاماً، ويتجدد تلقائياً في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية رغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة.

والباقورة هي قطعة أرض تبلغ مساحتها 820 دونماً، تقع شرقي نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، داخل أراضي المملكة، احتلّتها "إسرائيل" عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام، وهي ضمن أراضٍ كانت الحكومة الأردنية قد خصّصتها عام 1928 لــ"شركة كهرباء فلسطين محدودة الضمان" مقابل دفع مبلغ مالي محدّد.

أما الغمر فهي قطعة من الأرض تقع في منطقة وادي عربة، بمنتصف المسافة تقريباً بين جنوبي البحر الميت وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 4235 دونماً، احتلتها "إسرائيل" بين عامي 1968 و1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراضٍ مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.

وبدأت السلطات الأردنية، أمس الأحد، منع الإسرائيليين من دخول الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم "نهاراييم"، إثر انتهاء العقد الذي سمح للمزارعين الإسرائيليين بالعمل في تلك الأراضي.

وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية ذلك عندما قالت إن البوابة الصفراء المؤدية إلى جسر فوق النهر الذي يفصل بين البلدين والذي يدخل منه المزارعون الإسرائيليون إلى الباقورة قد أُغلقت.

من جانبها أعربت الخارجية الإسرائيلية عن أسفها للقرار الأردني بوضع حد للترتيبات الخاصة في منطقتي الباقورة والغمر.

وأضافت، في بيان، أن "الأردن سيستمر في احترام حقوق الملكية الخاصة للإسرائيليين في منطقة الباقورة، وسيسمح للمزارعين الإسرائيليين في منطقة الغمر بحصاد ما تم زرعه قبل القرار".

بالمؤتمر نفسه، تطرق الصفدي إلى القرار الأردني باستدعاء سفيره لدى تل أبيب، أواخر الشهر الماضي، للتشاور احتجاجاً على احتجاز السلطات الإسرائيلية لمواطنين أردنيين، أفرجت عنهما لاحقاً.

وأوضح: "استدعينا السفير احتجاجاً على اعتقال مواطنينا، وقد انتفى سبب الاستدعاء، وعودته خلال أيام".

مكة المكرمة