ملك البحرين يدعم رئيس تونس برسالة نقلها وزير خارجيته

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZEoP7

من لقاء الرئيس التونسي ووزير الخارجية البحريني (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 09-08-2021 الساعة 21:18
- من هم المسؤولون الخليجيون الذين التقوا سعيّد بتونس؟
  • وزير خارجية السعودية، ولاحقاً نظيره البحريني.
  • المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي.
- متى اتخذ الرئيس التونسي قراراته بشأن الحكومة والبرلمان؟

في 25 يوليو الماضي.

أكدت مملكة البحرين "احترامها للشأن الداخلي التونسي، واعتباره أمراً سيادياً لا يحق لأحد التدخل فيه"، في ثالث رسالة دعم خليجية للرئيس التونسي قيس سعيد.

جاء ذلك في رسالة شفوية لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة نقلها وزير خارجيته عبد اللطيف الزياني، خلال لقاء سعيّد في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، مساء الاثنين.

و"الزياني" ثالث مسؤول خليجي رفيع المستوى يلتقي بالرئيس التونسي بعد نظيره السعودي فيصل بن فرحان والمستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش.

وشدد الزياني على تأكيد العاهل البحريني وقوف المنامة مع تونس ودعم جهودها "لتجاوز الظروف السياسية والاقتصادية والصحية التي تمر بها، وصولاً لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للشعب التونسي الشقيق"، وفق بيان الخارجية البحرينية.

وأوضح الزياني أن المنامة تثق بـ"حكمة سعيّد وقدرة تونس على تجاوز المرحلة الدقيقة"، داعياً "الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي لتقديم كافة الدعم للقيادة التونسية بهذه الظروف الطارئة".

بدورها قالت الرئاسة التونسية، إن الرئيس سعيّد استقبل وزير خارجية البحرين "الذي كان محملاً برسالة شفوية من الملك حمد بن عيسى آل خليفة".

وبحسب بيان الرئاسة، وجه الرئيس التونسي شكراً للبحرين قيادة وشعباً "على وقوفها مع تونس وتضامنها معها في هذا الظرف التاريخي الذي تمر به".

وأكد البيان أن ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف إلى "وضع حد للعبث بالدولة ومقدراتها، وتحمل المسؤولية، وأنه لم يعد بالإمكان أن تتواصل الأوضاع على ما كانت عليه".

وتعيش تونس أزمة سياسية حادة منذ قرر سعيّد، في 25 يوليو الماضي، تعليق عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة، ضمن إجراءات استثنائية من مبرراتها تدهور الاقتصاد والفشل في إدارة أزمة كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن غالبية الأحزاب التونسية، وبينها "النهضة"، رفضت تلك القرارات، واعتبرها البعض "انقلاباً على الدستور"، فيما أيدتها أخرى رأت فيها "تصحيحاً للمسار".

مكة المكرمة