مليشيات الإمارات تنقلب على وساطة السعودية وتهاجم أبين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJmwbj

القوات المدعودة من الإمارات هاجمت عدن سابقاً وسيطرت على مقار أمنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-08-2019 الساعة 09:14

حذرت وزارة الخارجية اليمنية، الثلاثاء، من أن تصعيد قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات في محافظة أبين، جنوبي البلاد، يقوض جهود الوساطة السعودية، وذلك بعد محاصرتها مقار أمنية.

جاء ذلك في تصريح مقتضب لنائب وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، نشرته الوزارة عبر حسابها الرسمي على "تويتر".

وقال الحضرمي: إن "ما تشهده محافظة أبين من تصعيد غير مبرر من قبل قوات المجلس الانتقالي المدعومة من قبل الإمارات الشقيقة أمر مرفوض وغير مقبول".

وأضاف أن هذا التصعيد "سيعمل على تقويض وإفشال جهود الوساطة التي نقدرها كثيراً من قبل الأشقاء في السعودية".

وسيطرت قوات "الجنوبي" على مقر الشرطة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، في مدينة الكود القريبة من مدينة زنجبار مركز محافظة أبين.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر محلي يمني إن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي تحاصر مقر شرطة محافظة "أبين" ومقر قوات الأمن الخاصة، في مدينة زنجبار مركز المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

وذكر المصدر لوكالة "الأناضول"، مفضلاً عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن "قوات الحزام تطالب قوات الشرطة والأمن الخاصة بالانسحاب وتسليم المقرات الأمنية".

وبيّن في ذات السياق أن "عربات مدرعة وآليات عسكرية تحاصر المقرين الأمنيين، بينما تسعى وساطة محلية لتهدئة الموقف".

يأتي ذلك على خلفية تأييد شرطة المحافظة وقوات الأمن الخاصة الحكومة الشرعية، ورفضها لانقلاب قوات الانتقالي الجنوبي في عدن وسيطرة قواته على مؤسسات الدولة، في العاشر من أغسطس الجاري.

والاثنين، كشف المتحدث باسم التحالف العربي باليمن، تركي المالكي، عن "انسحاب فعلي" لقوات المجلس الانتقالي من مقار حكومية بعدن.

حديث المالكي جاء بعد نشر وسائل إعلامية تأكيدات لتسليم عدن بخضوع سعودي "يصل إلى حد التواطؤ"، رغم وجود خلافات بين الرياض وأبوظبي.

وقال المالكي، خلال مؤتمر صحفي: إن "ما حدث من تصعيد في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي كان مؤسفاً؛ كون الأحداث انتقلت إلى مستوى خطير"، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأوضح أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف عملت مع المكونات السياسية والاجتماعية كافة، والحكومة اليمنية الشرعية، للتهدئة والانخراط في الحوار وتحكيم العقل والمنطق".

والأسبوع الماضي، سيطرت قوات "الحزام الأمني" على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، بينهم مدنيون، و260 جريحاً، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

ومنذ 26 مارس 2015، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن دعماً للقوات الموالية للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وخلَّفت الحرب التي يشهدها اليمن آلاف الضحايا من المدنيين، وأدت إلى نزوح الملايين وتفشِّي الأمراض والمجاعة، وسط انتقادات ومطالبات دولية بوقف الحرب، واتهامات للسعودية والإمارات بتنفيذ انتهاكات بحق مدنيين.

مكة المكرمة