منانجاجوا يؤدي اليمين رئيساً لزيمبابوي.. وانتقادات أمريكية تلاحقه

الرابط المختصرhttp://cli.re/LRnVRV

إمرسون منانجاجوا رئيس زيمبابوي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-08-2018 الساعة 18:14

حث إمرسون منانجاجوا المواطنين في زيمبابوي على الاصطفاف خلف رئاسته، لدى أدائه اليمين اليوم الأحد، بعد فوزه في انتخابات تسببت بانقسامات بالبلاد، وسط انتقادات وجهتها واشنطن.

وأكدت المحكمة الدستورية فوز منانجاجوا بالرئاسة، الجمعة الماضية، برفض الطعن المقدم من منافسه زعيم المعارضة نلسون شاميسا في الانتخابات التي أجريت يوم 30 يوليو الماضي.

ووصل آلاف المواطنين إلى العاصمة، وتجمعوا مع زعماء أجانب، من بينهم سيريل رامابوسا رئيس جنوب أفريقيا، وبول كاجامي رئيس رواندا، في الملعب الوطني بهاراري، لحضور مراسم التنصيب يوم الأحد.

وقال منانجاجوا في خطاب تنصيبه: "أحث على إلزام أنفسنا بشكل جماعي بتنمية بلادنا (..) ما يوحدنا أكثر بكثير مما يمكن أن يفرقنا".

وأكد الرئيس تعهدات قطعها قبل الانتخابات بإنعاش اقتصاد البلاد المتداعي وتسوية الديون المستحقة لجهات إقراض أجنبية، وكرر أنه سيدعو لإجراء تحقيق مستقل فيما وصفها بأنها حملة "مؤسفة وغير مقبولة" من الجيش تلت التصويت وسقط خلالها ستة قتلى، وقال: "الآن حان الوقت لنا جميعاً للوحدة كأمة، وتنمية اقتصادنا".

وحصل الرئيس على ما يزيد قليلاً على 50% من الأصوات، وهي نسبة كانت كافية لتجنب خوض جولة ثانية.

 

- انتقادات أمريكية

ومن ناحية أخرى قال مراقبو انتخابات أمريكيون إن زيمبابوي تفتقر "إلى ثقافة التسامح الديمقراطي" بحيث يتم التعامل مع الأحزاب السياسية على قدم المساواة، ويُسمح للمدنيين بالتصويت بحرية.

وأصدر المعهد الدولي الجمهوري والمعهد الوطني الديمقراطي بيانهما المشترك قبل ساعات من أداء منانجاجوا اليمين، بحسب ما تذكر وكالة "رويترز".

وقال المراقبون الأمريكيون أيضاً في بيانهم إن على قوات الأمن في زيمبابوي الإحجام عن استخدام القوة المفرطة خلال هذه الفترة، وحثوا أيضاً "جميع الأطراف على اللجوء إلى التعبير السلمي، وتفادي التصرفات أو التهديدات العقابية ضد منافسين سياسيين في أعقاب حكم المحكمة الدستورية".

وأبقت واشنطن على عقوبات مالية وحظر سفر على مسؤولين كبار من الحزب الحاكم، ومن بينهم منانجاجوا، وعلى بعض الشركات المملوكة للدولة أيضاً.

ويمثل دعم واشنطن عنصراً هاماً لحصول زيمبابوي على أي تمويل من صندوق النقد الدولي. لكن الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات تدريجياً ولم يبق سوى تلك المفروضة على الرئيس السابق روبرت موغابي وزوجته جريس.

مكة المكرمة