مناوشات داخل ثاني أقوى أحزاب الجزائر بسبب بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GBnpAK

"شهاب" قال إن الحزب كان ضد ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-03-2019 الساعة 17:15

رد حزب التجمّع الوطني الديمقراطي الجزائري (القوة السياسية الثانية بعد الحزب الحاكم)، على تصريحات الناطق باسمه صديق شهاب، التي انتقد فيها ترشح الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة.

وأوضح في بيان له، اليوم الأربعاء، أن "مواقفه عبّر عنها أحمد أويحيى منسّق الحزب بوضوح، في رسالة 17 مارس"، مبيناً أن "تصريحات شهاب لا تعبّر عنه، وهي نتيجة نقاش مستفز".

وبيّن الحزب أنه ليس مسؤولاً عما حدث خلال العهدة الرابعة، مشيراً إلى أن "بوتفليقة فهم المسيرات الشعبية ومطالبها، كما أعلن دعم الحراك الشعبي".

وكان الناطق باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي قد قال إن حزبه كان "ضد" ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة.

وأضاف شهاب أن الحزب لم يكن مقتنعاً بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة؛ بسبب وضعه الصحي، حيث وصف ترشيح حزبه لبوتفليقة بـ"فقدان البصيرة".

وتابع: "لم تكن لدينا الشجاعة الكافية للإدلاء بقوة بكل ما كان يخالجنا، لم نكن مقتنعين بترشيح الرئيس وهو في هذه الحالة الصحية".

واقترح بوتفليقة، في 11 مارس الجاري، خطة عمل جمّد بموجبها العمل بالدستور، وأجّل الانتخابات الرئاسية، وطرح إجراءات لتحقيق انتقال سلس للسلطة، كما قال في رسالة للجزائريين.

وتضمنت خريطة الطريق تلك تنظيم مؤتمر جامع للحوار يشرف على صياغة وإقرار إصلاحات عميقة، وتشكيل حكومة كفاءات، وتحديد موعد لانتخابات رئاسية جديدة لن يترشح فيها.

ورفض متظاهرون وقوى المعارضة الخطة، وذلك في مسيرات الجمعة الرابعة (15 مارس)، مطالبين برحيل كل رموز النظام، وعدم القبول برئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي، ونائبه رمطان لعمامرة.

وتعتقد المعارضة وناشطون من الحراك أن "خريطة طريق بوتفليقة هي التفاف حول مطالبهم من أجل الاستمرار في الحكم".

مكة المكرمة