منتدى الخليج الدولي: قطر تعمل على خفض التصعيد بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMnqjD

خلال زيارة وزير الخارجية القطري لإيران الاثنين الماضي

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-02-2021 الساعة 09:51

متى طرحت الدوحة عملية دبلوماسية للوساطة بين إيران والولايات المتحدة؟

بداية فبراير الجاري.

على ماذا تعمل الدوحة في إطار ذلك؟

إعادة العمل بالاتفاق النووي لعام 2015.

أكد منتدى الخليج الدولي أن دولة قطر تقود عملية سياسية لخفص التصعيد في المنطقة، بين الولايات المتحدة الأمريكية من جانب، وإيران من جانب آخر.

وقال المنتدى (مقره واشنطن) في تقرير له، يوم الجمعة، إن الملف النووي الإيراني أصبح قضية ملحة في المنطقة، وهو على قائمة القضايا الخارجية للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

وبين التقرير أن التحرك الدبلوماسي لعودة المفاوضات وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر مهم للغاية، وأن الدول الخليجية معنية أكثر من غيرها؛ بحكم العلاقات الجيوسياسية، لذلك فإن الحوار الأمريكي الإيراني ضروري للاستقرار الإقليمي والسلام العالمي. 

وأوضح التقرير أنه في الأزمة الإيرانية من الواضح أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تستطيع أن تكون متفرجة، حيث ستكون للمواجهة الاقتصادية والسياسية، وربما العسكرية، المستمرة بين إيران وخصومها تداعيات كبيرة على الشرق الأوسط بأكمله.

وأشار إلى أنه يجب على دول مجلس التعاون الخليجي التي تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من واشنطن وطهران أن تسعى إلى تهدئة التوترات الإقليمية.

وأضاف أنه في بداية فبراير الجاري، أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الدوحة تعمل على خفض التصعيد من خلال عملية سياسية ودبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي.

وفي إطار ذلك أكّد المنتدى أن "تخفيف حدة التوتر والتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران لا يفيدان الطرفين فحسب، بل ضروريان للاستقرار الإقليمي والسلام العالمي". 

ولفت التقرير إلى أنه من المؤكد أن برنامج إيران النووي واستقرار الشرق الأوسط وحول العالم يشكلان أولوية رئيسية للرئيس بايدن.

ويوم الأربعاء الماضي، ذكر موقع "إكسيوس" الأمريكي أن الدوحة تحاول تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وتدعو الجانبين للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، وتخفيف التوترات في المنطقة.

ويوم الثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية القطري إنه أجرى حواراً بناء حول سبل تعزيز الأمن في المنطقة مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

ووصل وزير الخارجية القطري إلى طهران، يوم الاثنين، على رأس وفد رفيع المستوى، لبحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، في مقدمتها الاتفاق النووي، كما سلّم الرئيس الإيراني حسن روحاني رسالة من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد بن عبد الرحمن "ضرورة اتباع نهج جديد وتعاون شامل في المنطقة"، معرباً عن استعداد بلاده لأداء دور رئيسي وفعّال في هذا الشأن.

يشار إلى أن إيران رحبت، في يناير الماضي، بدعوة وزير الخارجية القطري إلى حوار شامل بين دول الخليج وطهران.

وأعلنت الولايات المتحدة مؤخراً أنها ستشارك حلفاءها في أي خطوة جديدة مع إيران قبل اتخاذها، وهو ما ترفضه طهران، وتقول إن الاتفاق النووي يخص أطرافه المُوقِّعين عليه فقط دون مَن سواهم.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة