منتدى الدوحة: تطوير الأمم المتحدة ضرورة لمواجهة التحديات

يسعى منتدى الدوحة لجمع أكبر عدد من الخبراء والأكاديميين والسياسيين

يسعى منتدى الدوحة لجمع أكبر عدد من الخبراء والأكاديميين والسياسيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-05-2016 الساعة 19:59


انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، الأحد، أعمال اليوم الثاني لمنتدى الدوحة 2016، الذي ناقش الوضع الإقليمي الراهن وسبل مواجهة التحديات، حيث تحدث فيه نخبة من المسؤولين الأمميين ووزراء خارجية ودفاع لعدد من الدول.

وأكد المشاركون في الجلسة أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة التطرف والعنف، إضافة إلى ضرورة أن تضطلع الأمم المتحدة بمهامها، وتقوم بدورها دون تفرقة، وخاصة فيما يتعلق بقرارات مجلس الأمن الدولي، وكذلك تعزيز دور المرأة، والتوزيع العادل للثروات، وإطلاق مبادرات جديدة من شأنها حماية حقوق الإنسان والقضاء على العنف ومحاصرة الإرهاب.

وفي هذا السياق أكد ناصر النصر، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، أن "التطرف العنيف والعمليات الإرهابية التي يشهدها العالم تعكس التهديد للأمن والسلم الدوليين وتوسع الفجوة بين المجتمعات والدول".

وأوضح النصر أن "تحالف الحضارات يعد إحدى الأدوات الناعمة التي تم إنشاؤها من أجل المساهمة في تحقيق عالم أكثر أماناً وسلماً من خلال التصدي للتطرف والراديكالية، وتعزيز التبادل الثقافي والتصدي للمشاكل والتحديات التي يواجهها عالمنا المعاصر".

وأضاف: "إن دور المجتمعات هو توفير قنوات وسبل للاندماج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وهي أمور تضمن حق الإنسان في فرص العمل، وأن الإيفاء بهذه الأمور يحد من المخاطر التي يمثلها التطرف العنيف والإرهاب، مشيراً إلى "أن غياب الرخاء والازدهار في المجتمعات يؤدي إلى التهميش والإقصاء والبطالة بين الشباب، مما يدفع إلى التطرف".

من ناحيتها أوضحت سوزانا مالكورا، وزيرة خارجية جمهورية الأرجنتين، أن مفاهيم السلم والأمن والاستقرار والبيئة يؤدي فيها التوازن الدولي والإقليمي دوراً كبيراً ومحورياً.

وأضافت: "إن التصدي للتحديات الحالية يتطلب الحوار بين جميع الأطراف، وتطبيق القانون الدولي، وتحقيق المشاركة الدولية للتصدي للمشاكل التي تواجه العالم بشكل صحيح، فلا يستطيع طرف واحد مواجهة ما يقابلنا من مشكلات".

وشددت مالكورا على "أهمية التركيز على ما يحتاجه الناس، وتوفير الفرص، وتقبل أمد التغيير في إطار البحث عن الحلول للنزاعات، إضافة إلى تمكين النساء والبحث عن حلول غير تقليدية وتعزيز التكامل الإقليمي والدولي".

ويناقش مؤتمر الدوحة في دورته الـ16 الذي انطلق السبت، عدداً من القضايا المهمة، بينها الأمن والوضع الإقليمي الراهن وما نتج عنه من تحديات، والاقتصاد العالمي والطاقة.

ويسعى منتدى الدوحة لجمع أكبر عدد من الخبراء والأكاديميين والسياسيين، وصناع القرار والمختصين ورجال الأعمال والناشطين ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم، لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليمي والعالمي.

مكة المكرمة