منتهكاً الهدنة.. نظام الأسد يستأنف عملياته العسكرية بإدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwRZNx

النظام وافق على هدنة يوم الجمعة الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-08-2019 الساعة 18:25

أعلن النظام السوري، اليوم الاثنين، استئناف عملياته العسكرية في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا، رغم موافقته المشروطة يوم الجمعة الماضي على وقف إطلاق النار بالمنطقة وانتهاكاته المستمرة لكل اتفاق سابق.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا" في بيان نقلته عن قيادة الجيش: إن "وقف إطلاق النار كان مرتبطاً بتنفيذ الضامن التركي لالتزاماته بخصوص اتفاق سوتشي الخاص بمنطقة إدلب"، متهمة الفصائل العسكرية بعدم التنفيذ، ومعلنة استئناف عملياتها ضد جميع التنظيمات بمختلف أسمائها في تلك المنطقة.

وفي السياق ذكرت مصادر محلية أطائرات النظام بدأت بالتحليق، ظهر اليوم الاثنين، في سماء مدينة خان شيخون الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد، بريف إدلب الجنوبي، دون ورود أنباء عن استهدافها بالقصف حتى الآن، بحسب وكالة الأناضول.

 

ووافق نظام الأسد والفصائل العسكرية برعاية روسية تركية إيرانية على وقف إطلاق نار في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال محادثات "أستانة 13" التي انطلقت الخميس الماضي في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

230 قتيلاً مدنياً في شهر

وفي 3 أغسطس الجاري، أعلن الدفاع المدني السوري أن نحو 230 مدنياً قتلوا بينهم 63 طفلاً قتلوا خلال شهر يوليو الماضي في مناطق خفض التصعيد شمالي سوريا.

وأضاف أن أكثر من 600 مدني أصيبوا في القصف الذي شنته طائرات النظام وروسيا على الأحياء السكنية والأسواق الشعبية، في مدن وبلدات بإدلب وريف حماة.

وأشار الدفاع المدني إلى أن القصف أسفر أيضاً عن تدمير نحو 85 منزلاً وست مدارس، مؤكداً أن الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام شنت الشهر الماضي أكثر من أربعة آلاف غارة جوية على مدن وبلدات في منطقة خفض التصعيد.

وتعد إدلب جزءاً من منطقة لخفض التصعيد أقيمت عام 2017، نتيجة اتفاق تم التوصل إليه في إطار عمل منصة أستانة بين روسيا وتركيا وإيران.

وعلى خلفية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق إضافي بشأن المنطقة ذاتها، بمدينة سوتشي، في 17 سبتمبر 2018.

ورغم اتفاق سوتشي واصل نظام الأسد هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، منذ 26 أبريل الماضي، ما خلف آلاف القتلى والجرحى ومئات آلاف المهجرين.

وحالياً يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممَّن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

مكة المكرمة