منذ يناير.. تهجير نحو 100 ألف مدني من شمال سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8ykRa

هناك تخوف من ارتفاع أعداد النازحين لأكثر من 600 ألف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-05-2019 الساعة 01:10

ذكرت وسائل إعلام سورية أنّ أكثر من  100 ألف مدني، معظمهم من الأطفال والنساء، من محافظتي إدلب وحماة شمالي ووسط سوريا، تم تهجيرهم منذ بداية الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا نهاية أبريل الماضي.

ونقلت وكالة "سمارت" المحلية عن مدير فريق "منسقو الاستجابة – سوريا" محمد حلاج، قوله إنّ أعداد النازحين ارتفعت إلى 16619 عائلة، تضم نحو 103539 شخصاً نزحوا من المدن والبلدات والقرى جنوبي مدينة إدلب وشمالي حماة، نتيجة الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا، والتي بدأت في 29 أبريل الماضي وحتى 6 مايو الجاري.

وأردف "حلاج" أنهم متخوفون من "ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من 600 ألف نازح، نتيجة القصف المتكرر للنظام السوري وروسيا"، لافتاً إلى أنهم وثقوا مقتل 364 مدنياً منذ بداية فبراير حتى 6 مايو.

وأمس الاثنين، أعلنت الأمم المتحدة تعرض سبع منشآت طبية لهجمات في مناطق خفض التصعيد بشمال غربي سوريا، خلال أسبوع، في الوقت الذي قُتل فيه 4 مدنيين، في هجمات لقوات النظام السوري.

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية: إن "سبع منشآت طبية على الأقل تم استهدافها منذ 28 أبريل الماضي".

وأوضح دوغريك، خلال مؤتمر صحفي، أن تلك المنشآت هي: "أربع في محافظة حماة، وثلاث بمحافظة إدلب"، وفق ما نقلته "الأناضول".

وأضاف: إن "الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تلك الهجمات، وندعو جميع أطراف النزاع إلى ضمان حماية المدنيين".

وقُتل 63 مدنياً على الأقل خلال الأيام الأربعة الأخيرة، جراء الهجمات التي طالت مناطق سكنية مدنية ضمن مناطق خفض التصعيد.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصُّلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد بإدلب، وفقاً لاتفاق موقَّع في مايو من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق، أُدرجت إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
 

مكة المكرمة