منشأة "نطنز" لن تعود للعمل قبل 9 أشهر.. وإيران تتوعد بالرد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aAKYmm

المنشأة تعرضت لهجوم في يوليو 2020

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 12-04-2021 الساعة 09:13

وقت التحديث:

الاثنين، 12-04-2021 الساعة 10:54
- ما تعليق إيران على استهداف منشأة نطنز النووية؟

قالت إنه لم يكن ناجحاً، وإنها تحتفظ بحق الرد وفق القوانين الدولية.

- ما الأضرار التي لحقت بالمنشأة الإيرانية؟

نظام الطاقة الداخلي تعطل بشكل كامل، ولن يعود للعمل قبل 9 أشهر.

كشفت صحف أمريكية، الاثنين، أن الهجوم الذي نفذته "إسرائيل" على منشأة "نطنز" النووية الإيرانية لن تتمكن من العودة لتخصيب اليورانيوم قبل 9 أشهر، في حين قالت إيران إن الهجوم لم يكن ناجحاً وإنها تحتفظ بحق الرد على هذا الهجوم.

وتعرضت منشأة "نطنز"، أمس الأحد، لانقطاع كامل في التيار الكهربائي، وقالت الوكالة الإيرانية للطاقة إن الحادث نجم عن هجوم وصفته بـ"النووي".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين استخباريين أمريكيين وإسرائيليين أن "إسرائيل" وجهت ضربة قاسية لقدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، وأنها ألحقت ضرراً كبيراً بالمنشأة النووية الإيرانية الأهم.

وقال المسؤولون، الذين لم تكشف الصحيفة هويتهم، إن هذه العملية "السرية" نفذتها "إسرائيل"، وإنها ستعطل "نطنز" عن تخصيب اليورانيوم لمدة 9 أشهر على الأقل.

إيران

وتعرضت المنشأة الأهم في برنامج إيران النووي، لتدمير كامل في نظام الطاقة الداخلي المستقل المحمي بشدة، والذي يزود أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض التي تخصب اليورانيوم، بحسب اثنين من المتحدثين.

وفي السياق، قال مسؤول أمريكي لصحيفة "واشنطن بوست" إن الولايات المتحدة "لم يكن لها أي دور في تفجير المنشأة الإيرانية".

اتهام رسمي

من جهته، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "إسرائيل" بالمسؤولية عما اعتبره "عملاً تخريبياً" في المنشأة الإيرانية.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن ظريف قوله إن ما حدث "كان إرهاباً نووياً على الأراضي الإيرانية"، وإن طهران "تحتفظ بحق الرد في إطار القوانين الدولية".

وأكد ظريف أن ما جرى يهدف للتشويش على مسار المفاوضات الجارية في فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي، وأن بلاده سترد على هذا الهجوم في المكان والزمان المناسبين.

وقال ظريف: "إذا كان الهدف من الهجوم دفع صناعتنا النووية إلى الوراء فنؤكد أن الهجوم لم يكن ناجحاً"، وأن ما حدث "لن يضعف قدراتنا التفاوضية وسنجهز نطنز بأحدث الأجهزة".

وأشار إلى أن "إسرائيل تريد باستهدافها نطنز الانتقام من النجاح الذي بدأ يتحقق بشأن رفع العقوبات عن إيران"، لافتاً إلى أن طهران "لن تسمح لإسرائيل بالتأثير على المفاوضات".

وتقع منشأة "نطنز" -الأكبر من نوعها في البلاد- على بعد 260 كيلومتراً من مدينة كاشان بمحافظة أصفهان الإيرانية، وقد تعرضت المنشأة لعدد من الهجمات والحوادث في السنوات الماضية.

وتضم المنشأة -المختصة في تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي- نحو 50 ألفاً من أنابيب نقل الغاز المتطورة، مما يسمح بإنتاج كميات من اليورانيوم.

وفي عام 2010، تعرضت منشأة "نطنز" ومنشآت نووية إيرانية أخرى لهجمات "ستوكسنت" الإلكترونية التي تسببت في تعطيل أجهزة الحاسوب في "نطنز".

كما تعرضت المنشأة لحريق في يوليو 2020 بالجزء الذي يقع فوق الأرض، وخلف أضراراً جسيمة. وبعد ذلك بأسابيع أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الحادث نتج عن عمل تخريبي.

مكة المكرمة