منظمة التحرير تدعو دولاً عربية لوقف التطبيع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXJxKP

كوشنر يزور المنطقة ويجري لقاءات مع مسؤولين في مصر والأردن (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-08-2019 الساعة 22:08

دعت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، دولاً عربية يزورها جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، إلى وقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان للمنظمة، عقب اجتماع عقدته برام الله، تزامناً مع زيارة وفد أمريكي يرأسه كوشنر؛ الملقب بـ"مهندس صفقة القرن"، إلى مصر والأردن.

وطالبت المسؤولين في الدول التي يزورها الوفد الأمريكي بـ"رفض صفقة القرن بجميع تفاصيلها؛ باعتبارها مشروعاً إسرائيلياً لتصفية القضية الفلسطينية".

وشددت اللجنة التنفيذية للمنظمة على ضرورة التزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية، ووقف كافة أشكال التطبيع مع "إسرائيل".

وتربط مبادرة السلام العربية "إقامة علاقات مع إسرائيل بانسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".

وفي وقت سابق الخميس، وصل كوشنر إلى مصر، على رأس وفد أمريكي يضم جيسون غرينبلات، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية.

كما ضم الوفد بريان هوك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي والمستشار السياسي لوزير الخارجية الأمريكي.

وبدأ كوشنر جولته بزيارة الأردن، الأربعاء، في حين كانت "إسرائيل" ثاني محطاته مساء اليوم ذاته، إذ عقد خلالها اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وتأتي جولة كوشنر في إطار الاستعدادات لنشر تفاصيل خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن"، في غضون الأشهر المقبلة.

وفي بيانها اعتبرت أنه لم "تعد هناك اتفاقيات بين السلطة وإسرائيل"؛ لأن الأخيرة "تنصلت من هذه الاتفاقيات، وعملت كل ما من شأنه تقويض عملية السلام".

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وقف العمل بكافة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ووضع آليات لتنفيذ ذلك.

ونهاية أكتوبر 2018، قرر المجلس المركزي الفلسطيني إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كافة تجاه اتفاقاتها مع دولة الاحتلال.

وقرر المجلس تعليق الاعتراف بـ"إسرائيل" إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس.

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع "إسرائيل"، لا تقيم أي دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع الاحتلال.

لكن مسؤولين إسرائيليين أعلنوا، أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية، تحقيق اختراقات نحو تحسين العلاقات مع دول عربية، فضلاً عن مشاركة وفود إسرائيلية في فعاليات عربية متنوعة في البحرين والإمارات، وهو ما يواجه برفض شعبي عربي.

مكة المكرمة