منظمة التحرير: لن نتراجع عن مقاضاة "إسرائيل" دولياً

بعد إغلاق مكتبها في واشنطن
الرابط المختصرhttp://cli.re/LoonJX

حسام زملط رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-09-2018 الساعة 08:37

قال حسام زملط، رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، اليوم الثلاثاء، إن إغلاق مكتب المفوضية بالعاصمة الأمريكية "يحثنا على سرعة مقاضاة إسرائيل دولياً".

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلنت أمس الاثنين، إغلاق مقر البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن؛ متهمةً القادة الفلسطينيين بعدم إجراء "مفاوضات مباشرة ومهمة مع إسرائيل".

وأوضح زملط في بيان صادر عنه، أن "القرار لم يكن مفاجئاً، ويحثنا على الضغط على المحكمة الجنائية بالتسريع في محاكمة إسرائيل وتفعيل جميع أدوات القانون الدولي والهيئات الدولية ضد جرائمها".

ولفت إلى أن "قرار الإدارة الأمريكية إنما يأتي تنفيذاً لطلبات الحكومة الإسرائيلية، وكان أولها إغلاق بعثة فلسطين لدى الولايات المتحدة؛ لنسف العلاقة الثنائية بين البلدين".

و"هذا التعاون (بين الولايات المتحدة وإسرائيل) لن ينسف حقوقنا، ولن يضيّعها، فحقوقنا المعترف بها في المحافل الدولية ليست للبيع"، وفق ما أكده زملط في بيانه.

 

 

وكانت إدارة ترامب قد أعلنت، في نوفمبر 2017، عن قرارها إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بعد أن طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بفتح تحقيق جنائي ضد "إسرائيل".

لكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت لاحقاً، أنها ستسمح لبعثة المنظمة بمواصلة العمل ضمن مهلة 90 يوماً، يتم تمديدها، قبل اتخاذ قرار إغلاقها أمس الاثنين.

ويرفض عباس التعاطي مع إدارة ترامب منذ قرارها، في 6 ديسمبر  2017، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في 14 مايو الماضي.

وأعلن عباس مراراً رفضه "صفقة القرن" الأمريكية، التي أكد أنها "تُسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية".

ويأتي القرار الأمريكي، بعد عدة إجراءات مالية اتخذتها إدارة ترامب تجاه الفلسطينيين؛ حيث سبق أن أعلنت أنها ستقطع تمويلها، المستمر منذ عقود، لوكالة الأونروا التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين، كما قطعت مساعدات لمشروعات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر، بالإضافة إلى قطع التمويل عن مستشفيات في القدس تخدم فلسطينيين.

مكة المكرمة