منظمة: انتهاكات طهران ضد الأحواز ترقى لجريمة ضد الإنسانية

علم الأحواز العربية

علم الأحواز العربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-08-2016 الساعة 09:41


أكد رئيس المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)، عباس الكعبي، أن الاقتصاد الإيراني يعتمد على ثروات الأحواز المحتلة بنسبة 92%، مشيراً إلى الانتهاكات التي يتعرض لها شعب الإقليم من قمع وتهجير واعتقالات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ومنظمة "حزم" هي تحالف من "القوى والشخصيات الوطنية الأحوازية"، أُسست في مصر عام 2010، وفقاً للكعبي.

وخلال حديثه عن "الانتهاكات والضغوط والاعتداءات" التي تمارسها إيران بحق الإقليم، قال الكعبي: إن "كثيراً منها يرتقي إلى مستوى الجريمة بحق الإنسانية؛ كالإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والعنصرية البغيضة تجاه الأحوازيين العرب، والتهجير القسري للسكان، والإعدامات داخل السجون وأمام الملأ، وتجفيف الأنهر، وقطع الأرزاق، وتدمير البيئة، والتلويث المتعمد للمياه، ونشر السموم والأوبئة والأمراض، وقطع مياه الشرب والكهرباء عن المدن الأحوازية".

وأوضح في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية، نشر الأحد 7/31، أن الشعب العربي الأحوازي يعاني حرماناً "من كافة حقوقه الأساسية والمدنية والإنسانية؛ مثل الحق في الملكية، والحق في التقاضي، والحق في التعليم، والحق في الرعاية الصحية، والحق في الديانة، والحق في الإقامة والتنقل، فجميع هذه الحقوق مسلوبة من الشعب العربي الأحوازي".

وتابع: "وكذلك نهب الثروات الطبيعية الأخرى كالنفط والغاز والمعادن، فالأحواز تؤمن 90% من إجمالي صادرات إيران النفطية، كما تؤمن نفس النسبة من إجمالي صادرات إيران من الغاز الطبيعي، وبالمجموع يعتمد الاقتصاد الإيراني على ثروات الأحواز بنسبة 92%".

وأشار الكعبي إلى انتهاكات ثقافية تنتهجها إيران ضد الأحوازيين، وقال إن طهران عمدت إلى "تغيير تسمية الوطن من الاسم العربي (الأحواز) إلى تسمية فارسية وهي خوزستان، فضلاً عن تغيير أسماء كافة المدن والبلدات والقرى والمواقع من العربية إلى الفارسية، ناهيك عن كون الشعب العربي الأحوازي هو الشعب الوحيد في العالم الذي تحرم عليه حتى التسميات باللغة العربية بدافع عنصري فارسي، وتفرض عليه التسميات الأجنبية الفارسية".

وشدد على أن المقاومة الأحوازية ستواصل استهداف أنابيب النفط التي "تقع داخل الأحواز، ويستخدمها المحتل الفارسي، ويوظف عائداتها لقمع شعبنا".

مكة المكرمة